٢٢٤١ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنَّ فاطمةَ أتت النبيَّ - ﷺ- تَسأَلُه خادمًا؟ وشكتِ العملَ، فقال: ما أَلْفَيتِيِهِ عندنا؟ وقال: ألا أدُلكِ على ما هو خَيرٌ لَكِ من خادمٍ؟ تُسَبِّحينَ الله ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدين ثلاثًا وثلاثين، وتُكبِّرينَ أربعًا وثلاثين حين تأخذين مَضجَعَكِ» أخرجه مسلم (١) .
٢٢٤٢ - (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنَّ رسولَ الله -ﷺ- كان يقول: إذا أَخذ مَضجَعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني، وسقاني، والحمد لله الذي منَّ عليَّ فأفضَلَ، والذي أعطاني فأجزلَ، والحمد لله على كل ⦗٢٥٨⦘ حالٍ، اللهم ربَّ كلِّ شيء ومَليكَهُ، أعوذُ بالله من النار» أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٢٧٢٨) في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٨/٨٤، ٨٥) قال: حدثني أمية بن بسطام العيشي. قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم. (ح) وحدثنيه أحمد بن سعيد الدارمي. قال: حدثنا حبان. قال: حدثنا وهيب.
كلاهما (روح، ووهيب) عن سهيل، عن أبيه، فذكره.
(١) رقم (٥٠٥٨) في الأدب، باب ما يقال عند النوم، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٢/١١٧) (٥٩٨٣) . وأبو داود (٥٠٥٨) قال: حدثنا علي بن مسلم. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٨) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٧١١٩) عن علي بن مسلم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن مسلم، وعمرو بن يزيد) عن عبد الصمد بن عبد الوراث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حسين، يعني المعلم، عن ابن بريدة، فذكره.