٢١٠٧ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأيتُ بَياضَ إِبِطَيْهِ» . أخرجه البخاري (١) .
٢١٠٨ - (د) مالك بن يسار السكوني - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «إِذَا سَألتم الله - عز وجل - فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ، ولا تَسْأَلُوهُ بِظهُورِها» . أخرجه أبو داود (١) .
٢١٠٩ - (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «رَأيتُ رسولَ ⦗١٤٩⦘ الله - ﷺ- يَدعُو هَكذَا، بِبَاطِنِ كَفَّيهِ وَظَاهِرهِمَا (١)» . أخرجه أبو داود (٢) .
(١) ٢ / ٤٢٩ في الاستسقاء، باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٨٤) قال: حدثنا وكيع. وفي (٣/٢٠٩) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي (٣/٢١٦) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (٣/٢٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. وعبد بن حميد (١٣٠٤) قال: حدثنا سعيد بن الربيع. ومسلم (٣/٢٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٤٤٤) عن إسحاق بن إبراهيم، عن وهب بن جرير.
سبعتهم (وكيع، وسليمان، وعبد الصمد، وأسود، وسعيد، ويحيى، ووهب) عن شعبة، عن ثابت، فذكره.
قلت: وأخرجه البخاري (٢/٤٢٩) في الاستسقاء - باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء.
(١) رقم (١٤٨٦) في الصلاة، باب الدعاء، وفي سنده أبو ظبية الكلاعي لم يوثقه غير ابن حبان، ولكن يشهد له الفقرة الثانية من حديث ابن عباس المتقدم رقم (٢١٠٦)، فهو بذلك حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (١٤٨٦) قال: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني، قال: قرأته في أصل إسماعيل، يعني ابن عياش، قال: حدثني ضمضم. عن شريح، قال: حدثنا أبو ظبية، أن أبا بحرية السكوني حدثه، فذكره.
* قال أبو داود: قال سليمان بن عبد الحميد: له عندنا صحبة. يعني مالك بن يسار.
قلت: عزا الحافظ الحديث: للبغوي وابن أبي عاصم، وابن السكن، والمعمري في «اليوم والليلة» وابن قانع،.... ثم قال: وفي نسخة من السنن - لأبي داود - ما لمالك عندنا صحبة، بزيادة ما النافية، ونقل عن البغوي قوله: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث ولا أدري له صحبة أو لا. الإصابة (٩/٨٠) (٧٦٩٦) .
* وفي إسناده أبو ظبية الكلاعي لم يوثقه غير ابن حبان.
(١) وهذا في الاستسقاء.
(٢) رقم (٤٨٧) في الصلاة، باب في الدعاء، وفي سنده عمر بن نبهان العبدي ويقال: الغبري، وهو ضعيف، والذي في صحيح مسلم رقم (٨٩٦) في الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء من حديث أنس أن النبي ﷺ استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء، وروى أبو داود رقم (١١٧١) من حديث أنس أن النبي ﷺ كان يستسقي هكذا، ومد يديه وجعل بطونهما مما يلي الأرض. قال النووي في " شرح مسلم ": قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنة في كل دعاء لرفع بلاء كالقحط ونحوه: أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء، واحتجوا بهذا الحديث، وقال الحافظ في " الفتح ": وقال غيره: الحكمة في الإشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره للتفاؤل بتقلب الحال ظهرًا لبطن، كما قيل في تحويل الرداء، أو هو إشارة إلى صفة المسؤول، وهو نزول السحاب إلى الأرض.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (١٤٨٧) قال: ثنا عقبة بن مكرم، قال: ثنا سلم بن قتيبة، عن عمر بن بنهان، عن قتادة، فذكره.