تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٠٣ - (ت د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسولُ اللهِ -ﷺ-: «ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهم: الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، والإِمَامُ العادلُ، ودعوةُ المَظْلُومِ، يَرْفَعُها اللهُ فوقَ الغَمَامِ، وتُفْتَحُ لها أَبْوَابُ السماء، ويقول الرَّبُّ: وعِزَّتي لأنصُرَنَّكِ وَلَو بَعدَ حِينٍ» .

وفي رواية: «ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَاباتٌ، لا شَكَّ في إجابَتِهنَّ: دَعوَةُ المظلُومِ، ودَعوةُ المُسَافِرِ، ودَعوةُ الوَالِدِ على الولد» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية، وقال: «دَعْوَةُ الوالد، ودعوةُ المسافر، ودعوةُ المظلومِ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الغمام): السحاب، واحده: غمامة.

٢١٠٤ - (ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أنَّ ⦗١٤٦⦘ النبيَّ - ﷺ- قال: «مَا مِنْ دَعوةٍ أسرَعَ إجابَة (١) من دعوةِ غائِبٍ لِغَائِبٍ» . أخرجه الترمذي.

وفي رواية أبي داود: «إِنَّ أسْرَعَ الدُّعَاءِ إجابة: دعوةُ غَائِبٍ لغائبٍ» (٢) .

(١) رواه الترمذي رقم (١٩٠٦) في البر والصلة، باب رقم (٧)، ورقم (٢٥٢٨) في أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، ورقم (٣٥٩٢) في الدعوات، وأبو داود رقم (١٥٣٦) في الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب، وأخرجه أيضًا ابن ماجة رقم (٣٨٦٢) في الدعاء، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم، وحسنه الترمذي في الدعوات، وهو كما قال، قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار " عن رواية الترمذي: هذا حديث حسن، أخرجه أحمد، وكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه من وجه آخر مقطعًا في ثلاثة مواضع. أقول: ولبعض فقراته شواهد بالمعنى.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

حسن: أخرجه أحمد (٢/٢٥٨) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا هشام. وفي (٢/٣٤٨) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا أبان. وفي (٢/٤٣٤) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (٢/٤٧٨) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا هشام الدستوائي. وفي (٢/٥١٧) قال: حدثنا الضحاك. قال: حدثنا حجاج الصواف. وفي (٢/٥٢٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. قال: حدثنا هشام. وعبد بن حميد (١٤٢١) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن حجاج الصواف. والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٢) قال: حدثنا معاذ بن فضالة. قال: حدثنا هشام. وفي (٤٨١) قال: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا شيبان. وأبو داود (١٥٣٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. قال: حدثنا هشام. وابن ماجة (٣٨٦٢) قال: حدثنا أبو بكر. قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن هشام الدستوائي. والترمذي (١٩٠٥) و(٣٤٤٨) قال: حدثنا علي بن حجر. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي. وفي (٣٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا أبو عاصم. قال: حدثنا الحجاج الصواف.

أربعتهم (هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، فذكره.

(١) لفظه في الترمذي المطبوع: ما دعوة أسرع إجابة.

(٢) رواه الترمذي رقم (١٩٨١) في البر والصلة، باب رقم (٥٠)، وأبو داود رقم (١٥٣٥) في الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وهو ضعيف في حفظه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والأفريقي يضعف في الحديث، وعند مسلم قريب من هذا المعنى من حديث أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: " دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده محتمل التحسين: أخرجه عبد بن حميد (٣٢٧) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٣١) قال: حدثنا يعلى. والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. وأبو داود (١٥٣٥) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب. والترمذي (١٩٨٠) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان.

أربعتهم (سفيان، ويعلى، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ، وابن وهب) عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن، فذكره.

* قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والإفريقي يضعف في الحديث، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ١٤٥