٢١٠١ - (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «أَقرَبُ ما يكونُ العبدُ من رَبِّهِ عز وجل وَهُو سَاجِدٌ، فأكثِرُوا الدُّعَاءَ» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (١) .
٢١٠٢ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «مَن سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ له عند الشَّدَائِدِ والْكُرَبِ فَليُكْثِرِ الدُّعَاءَ في الرَّخَاءِ» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الشدائد): جمع شديدة: وهي كل ما يمر بالإنسان من مصائب الدنيا.
(الرخاء): السعة في العيش وطيبه، وهو ضد الشدة.
(١) رواه مسلم رقم (٤٨٢) في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود رقم (٨٧٥) في الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود، والنسائي ٢ / ٢٢٦ في الصلاة، باب أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤٢١) قال: حدثنا هارون (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من هارون) . ومسلم (٢/٤٩) قال: حدثنا هارون بن معروف، وعمرو بن سواد. وأبو داود (٨٧٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن سلمة. والنسائي (٢/٢٢٦) وفي الكبرى (٦٣٦) قال: أخبرنا محمد بن سلمة.
خمستهم (هارون بن معروف، وعمرو بن سواد، وأحمد بن صالح، وأحمد بن عمرو بن السرح، ومحمد بن سلمة) قالوا: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث، فذكره.
(١) رقم (٣٣٧٩) في الدعوات، باب رقم (٩)، وفي سنده سعيد بن عطية الليثي لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن رواه الحاكم في " المستدرك " ١ / ٥٤٤ وليس فيه سعيد بن عطية الليثي، وصححه، وأقره الذهبي، وأخرجه الحاكم أيضًا من حديث سلمان وقال: صحيح الإسناد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (٣٣٨٢) قال: حدثنا محمد بن مرزوق. قال: حدثنا عبيد بن واقد. قال: حدثنا سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشب، فذكره.
قلت: سعيد بن عطية تفرد ابن حبان بتوثيقه، وشهر شيخه مختلف فيه، والحديث أخرجه الحاكم (١/٥٤٤) وصححه.