١٣١٠ - (ط) عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما -. «كَفّنَ ابنَهُ واقِدًا، ومات بالجحْفَةِ محرمًا، وخمَّرَ رأسَهُ ووجّهَهُ، وقال لَولا أنا حرُمُ لطيبناهُ» . أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(خمَّر رأسه): تخمير الرأس: تغطيته.
١٣١١ - (خ) نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان ابنُ عمر إذا أرادَ الخروج إلى مكةَ ادَّهَنَ بدهنِ لَيْستْ له رائحةٌ طيَّبَةٌ، ثم يأتي مسجد ذا الحليفة، فيصلي، ثم يركب، فإذا استوت به راحلته قائِمَة أحرمَ، وكان يقول: هكذا رأَيتُ رسول الله - ﷺ - يَفْعلُ» . ⦗٣٩⦘ أخرجه البخاري (١) .
(١) ١ / ٣٢٧ في الحج، باب تخمير المحرم وجهه، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك (الموطأ) ٧٣٢ كتاب الحج باب - تخمير المحرم وجهه.
(١) ٣ / ٣٢٩ في الحج، باب من أهل حين استوت به راحلته قائمة، ورواه مالك في الموطأ ١ / ٣٣٣ مختصرًا، وإنما كان ابن عمر رضي الله عنه يدهن ليمنع بذلك القمل عن شعره ويجتنب ماله رائحة طيبة، صيانة لإحرامه. وقد رمز لهذا الحديث في المطبوع بـ (ط) في أوله، وقال في آخره: أخرجه الموطأ، وهو خطأ، لأن الحديث من رواية البخاري، وقد رواه مالك في " الموطأ " مختصرًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري ٢/١٧١ قال: حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع، قال: حدثنا فليح، عن نافع، فذكره.