تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٧٧ - (ط) أبو الزبير قال: «رأيتُ ابنَ عباس -رضي الله عنهما- يطوفُ بعد العصر أُسبوعًا، ثم يدخلُ حُجْرَته، فلا ندري ما يصنع؟ قال: (١) ولقد رأيتُ البيتَ يخلو بعد صلاة الصبح، حتى تطلع الشمس، وبعد صلاة العصر، ما يطوفُ به أحَدٌ حتى عند الغروب» . أخرجه الموطأ (٢) .

١٤٧٨ - () جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «إنَّ الكعبة كانت تَخْلُو بعد الصُّبْح من الطائفين حتى تطلعَ الشمس، وبعد العصر حتى تَغْرُبَ» . أخرجه (١) .

(١) أي أبو الزبير المكي.

(٢) ١ / ٣٦٩ في الحج، باب الصلاة بعد الصبح والعصر في الطواف، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح:أخرجه مالك «الموطأ» (٨٣٨ و٨٣٩) في الحج- باب الصلاة بعد الصبح والعصر في الطواف، فذكره.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى قول أبي الزبير الذي رواه مالك في الموطأ قبل هذا. ورواه أحمد في المسند ٣ / ٣٩٣ بمعناه من حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

رواه بمعناه الإمام مالك في «الموطأ» (٢/٨٣٩) من حديث ابن عباس بشرح الزرقاني، وذكر الزرقاني في شرحه على «الموطأ» أنه رواه أحمد بإسناد حسن عن أبي الزبير عن جابر قال: فذكره.

ورواه أحمد (٣/٣٩٣) من حديث جابر فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ١٩٨