تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٧٤ - (خ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أنَّ رسولَ الله -ﷺ- قَدِمَ مَكَّةَ فطاف وسعى بين الصفا والمروة، ولم يَقْرُب الكعبةَ بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة» . أخرجه البخاري (١) .

١٤٧٥ - (د) عائشة -رضي الله عنها- «أن أصْحاب رسولِ الله -ﷺ- الذين كانُوا مَعَهُ لم يَطُوفُوا حتى رَمَوْا الجَمْرَة» . أخرجه أبو داود (١) .

١٤٧٦ - (ت د س) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ -صلى الله ⦗١٩٨⦘ عليه وسلم- قال: «يَا بَني عبدِ منافٍ، لا تمنعوا أَحدًا طاف بهذا الْبيْتِ، وصلَّى أَيَّةَ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهارٍ» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (١) .

(١) ٣ /٣٨٩ في الحج، باب من لم يقرب الكعبة ولم يطف حتى يخرج إلى عرفة، وباب ما يلبس المحرم من الثياب والأردية والأزر، وباب تقصير المتمتع بعد العمرة. قال الحافظ في " الفتح ": وهذا لا يدل على أن الحاج منع من الطواف قبل الوقوف، فلعله ﷺ ترك الطواف تطوعًا، خشية أن يظن أحد أنه واجب، وكان يحب التخفيف على أمته، واجتزأ عن ذلك بما أخبرهم به من فضل الطواف بالبيت.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:أخرجه البخاري (٢/١٦٩ و١٨٩ و٢١٤) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثني موسى بن عقبة، قال: أخبرني كريب، فذكره.

رواية لبخاري في (٢/١٨٩) مختصرة على: «قدم النبي -ﷺ- مكة، فطاف وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها،حتى رجع من عرفة»،ورايته، (٢/٢١٤) مختصرة على: «لما قدم النبي -ﷺ- مكة، أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبالصفا والمروة، ثم يحلوا، ويحلقوا، أو يقصروا» .

(١) رقم (١٨٩٦) في المناسك، باب طواف القارن، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:أخرجه أبو داود (١٧٨١) قال: ثنا القعنبي، عن مالك، وفي (١٨٩٦) قال: ثنا قتيبة. قال: ثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.

(١) أخرجه الترمذي رقم (٨٦٨) في الحج، باب ما جاء في الصلاة بعد العصر وبعد الصبح لمن يطوف، وأبو داود رقم (١٨٩٤) في المناسك، باب الطواف بعد العصر، والنسائي ٥ / ٢٢٣ في الحج، باب إباحة الطواف في كل الأوقات، وإسناده حسن. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن ابن عباس وأبي ذر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١ - أخرجه الحميدي (٥٦١)، وأحمد (٤/٨٠) قالا: حدثنا سفيان. وأحمد (٤/٨١) قال: حدثنا محمد ابن عمرو، قال: أخبرنا ابن جريج، وفي (٤/٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جريج. وأبو داود (١٨٩٤) قال: حدثنا ابن السرح، والفضل بن يعقوب، قالا: حدثنا سفيان. وابن ماجة (١٢٥٤) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (٨٦٨) قال: حدثنا أبو عمار، وعلي بن خشرم، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. والنسائي (١/٢٨٤) وفي الكبرى (١٤٧٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥/٢٢٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وابن خزيمة (١٢٨٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وأحمد بن منيع، قالا: سفيان (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. (ح) وحدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (٢٧٤٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن خشرم، وأحمد بن منيع، قالوا: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان، وابن جريج) عن أبي الزبير.

٢ - وأخرجه أحمد (٤/٨٢) قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي. وفي (٤/٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد. كلاهما (إبراهيم، ومحمد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أبي نجيح.

كلاهما (أبو الزبير، وابن أبي نجيح) عن عبد الله بن باباه، فذكره.

في بعض الروايات عبد الله بن بابيه.

وقال الترمذي: حديث جبير حديث حسن صحيح. وقد رواه عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه أيضا.

جامع الأصول · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٣ · ص ١٩٧