٩٣٢٦ - (د) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أنّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «التُّؤدَةُ في كلِّ شيء، إلا في عمل الآخرة» أخرجه أبو داود (١) .
نوع رابع
٩٣٢٧ - (د س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «مَنِ استَعَاذَ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطُوه، وَمَنْ دعاكم فأجيبوه، ومَنْ صَنَع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادْعُوا له حتى تَرَوْا أنكم قد كافأتموه» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .
٩٣٢٨ - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «مَنِ استعاذ بالله عز وجل فأعيذوه، ومَنْ سأل بوجه الله عز وجل فأعطُوه» وفي رواية «من سألكم بالله» أخرجه أبو داود (١) .
نوع خامس
٩٣٢٩ - (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال ⦗٦٩٣⦘ رسولُ الله - ﷺ-: «لا يَمُوتَنَّ أحدُكم إِلا وهو يُحْسِنُ الظَّنَّ بالله تعالى» أخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول قبل موته بثلاث: «لا يَمُوتَنَّ (١) أحدُكم إلا وهو يُحْسِنُ الظَّنَّ بالله» (٢) .
(١) رقم (٤٨١٠) في الأدب، باب في الرفق، من حديث الأعمش عن مالك بن الحارث، قال الأعمش: وقد سمعتهم يذكرون عن مصعب بن سعد عن أبيه، قال الأعمش: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ، قال المنذري: لم يذكر الأعمش فيه من حدثه، ولم يجزم برفعه، قال: وذكر محمد بن طاهر الحافظ هذا الحديث بهذا الإسناد، وقال: في روايته انقطاع وشك، أقول: ولكن للحديث شواهد بمعناه يرتقي بها، منها الحديثان اللذان قبله، وانظر " المقاصد الحسنة " صفحة ١٥١.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/١٧٢) (١٤٧٧) قال:حدثنا وكيع. وفي (١/١٨٧) (١٦٢٣) .حدثنا عثمان بن عمر. وفي (١/١٨٠) (١٥٥٩) قال:حدثنا يحيى ين سعيد وعبد بن حميد (١٣٧) قال:حدثنا عثمان بن عمر..
ثلاثتهم - وكيع، وعثمان، ويحيى - عن أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، فذكره.
وأبو داود (٤٨١٠) قال:حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد، ثنا سليمان الأعمش، عن مالك بن الحارث، قال الأعمش:وقد سمعتهم يذكرون عن مصعب بن سعد عن أبيه، قال: الأعمش: ولا أعلمه إلا عن النبي -ﷺ-.
(١) ٥ / ٨٢ في الزكاة، باب من سأل بالله عز وجل، ورواه أيضًا أبو داود رقم (١٦٧٢) في الزكاة، باب عطية من سأل بالله، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه أحمد (٢/٦) (٥٣٦٥) (و٢/١٢٧) (٦١٠٦) قال:حدثنا عفان، قال:حدثنا أبو عوانة..وفي (٢/٩٩) (٥٧٤٣) قال:حدثنا سريج، قال:حدثنا أبو عوانة. وعبد بن حميد (٨٠٦) قال: أخبرني عمرو بن عون، قال: أخبرنا أبو عوانة، والبخاري في الأدب المفرد (٢١٦) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة. وأبو داود (١٦٧٢) قال:حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال:حدثنا جرير. وفي (٥١٠٩) قال:حدثنا مسدد وسهل بن بكار، قالا:حدثنا أبو عوانة. (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. والنسائي (٥/٨٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال:حدثنا أبو عوانة.
كلاهما - أبو عوانة، وجرير - عن سليمان الأعمش.
٢- وأخرجه أحمد (٢/٩٥) (٥٧٠٣) قال:حدثنا أسود بن عامر شاذان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن ليث.
كلاهما - الأعمش، وليث بن أبي سليم - عن مجاهد، فذكره.
(١) رقم (٥١٠٨) في الأدب، باب في الرجل يستعيذ من الرجل، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٤٩) (٢٢٤٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وأبو داود (٥١٠٨) قال: حدثنا نصر بن علي، وعبيد الله بن عمر.
ثلاثتهم - علي، ونصر بن علي، وعبيد الله - قالوا: حدثنا خالد بن الحارث، قال:حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نهيك، فذكره.
(١) في نسخ أبي داود المطبوعة: لا يموت.
(٢) رواه مسلم رقم (٢٨٧٧) في صفة الجنة، باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، وأبو داود رقم (٣١١٣) في الجنائز، باب ما يستحب من الظن بالله تعالى عند الموت.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٣٢٥) قال: حدثنا عبد الصمد،. قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا واصل. وفي (٣/٣٣٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج. وفي (٣/٣٩٠) قال: حدثنا النضر بن إسماعيل القاص (وهو أبو المغيرة) قال: حدثنا ابن أبي ليلى. وعبد بن حميد (١٠٤١) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج. ومسلم (٨/١٦٥) قال: حدثني أبو داود سليمان بن معبد، قال: حدثنا أبو النعمان عارم. قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا واصل.
ثلاثتهم- واصل، وابن جريج، وابن أبي ليلى - عن أبي الزبير، فذكره.
زاد في رواية ابن أبي ليلى: «فإن قوما قد أرداهم سوء ظنهم بالله عز وجل، ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾» .