٩٢٧٥ - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إذا اجتهد في اليمين قال: والذي نفس أبي القاسم بيده» أخرجه أبو داود (١) .
٩٢٧٦ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه – قال: «كانت يمين رسولُ الله - ﷺ- إذا حلف: لا وأستغفر الله» أخرجه أبو داود (١) .
٩٢٧٧ - (س) قتيلة امرأة من جهينة أن يهوديًا أتى النبيَّ - ﷺ ⦗٦٥١⦘ فقال: «إنكم تَندِّدون وتشركون، تقولون: ما شاء الله وشئتَ، وتقولون: والكعبةِ، فأمرهم النبيُّ - ﷺ- إذا أرادوا أن يحلِفُوا، أن يقولوا: وربِّ الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله ثم شئت» أخرجه النسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ما شاء الله وشئت) إنما فرَّق بين قوله: «ما شاء الله وشئت، وما شاء الله ثم شئت، لأن الواو قد ذهب قوم إلى أنها موضوعة للجمع والمشاركة، لا للترتيب فإذا قال: «ما شاء الله وشئت» كان قد جمع بينه وبين الله عز وجل في المشيئة، ولهذا قال القائل بهذا: إذا قلت: «قام زيد وعمرو» يجوز أن يكون عمرو قد قام قبل زيد، فأما إذا قال: «ما شاء الله ثم شئت» ترتبت مشيئة الله تعالى قبل مشيئته، فلهذا قال لهم النبي - ﷺ-: «قولوا: ما شاء ثم شئت» .
(١) رقم (٣٢٦٤) في الأيمان والنذور، باب ما جاء في يمين النبي ﷺ ما كانت، ورواه ابن ماجة من حديث رفاعة الجهني بمعناه رقم (٢٠٩٠) في الكفارات، باب يمين رسول الله ﷺ التي كان يحلف بها، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٣٢٦٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، فذكره.
(١) رقم (٣٢٦٥) في الأيمان والنذور، باب ما جاء في يمين النبي ﷺ ما كانت، وفي سنده هلال بن أبي هلال المدني مولى بني كعب، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، وقال الذهبي عن هلال: لا يعرف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٢/٢٨٨) قال:حدثنا زيد بن الحباب. وأبو داود (٣٢٦٥) قال:حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال:أخبرني زيد بن الحباب. وفي (٤٧٧٥) قال:حدثنا هارون بن عبد الله. قال: حدثنا أبو عامر. وابن ماجة (٢٠٩٣) قال:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال:حدثنا حماد بن خالد (ح) وحدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب. قال:حدثنا معن بن عيسى. والنسائي (٨/٣٣) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون. قال:حدثني القعنبي.
خمستهم - زيد بن الحباب، وأبو عامر العقدي، وحماد بن خالد، ومعن بن عيسى، والقعنبي - عن محمد بن هلال، عن أبيه، فذكره.
* رواية أبي داود (٣٢٦٥) وابن ماجة مختصرة على: «كانت يمين رسول الله -ﷺ- لا وأستغفر الله» .
(١) ٧ / ٦ في الأيمان والنذور، باب الحلف بالكعبة، وإسناده صحيح، ورواه أيضًا أحمد في " المسند ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٣٧١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: حدثنا المسعودي. والنسائي (٧/٦) وفي عمل اليوم والليلة (٩٨٦) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى. قال: حدثنا الفضل بن موسى،. قال: حدثنا مسعر.
كلاهما - المسعودي، ومسعر - عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، فذكره.
* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٨٧) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن معبد بن خالد، عن قتيلة -امرأة من المهاجرات من جهينة. قالت دخلت يهودية على عائشة فقالت: إنكم تشركون. وساق الحديث (ليس فيه عبد الله بن يسار) .