النوع السادس: في أحاديث متفرقة
٩٢٥٧ - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قضى بالدَّين قبل الوصية، وأنتم تقرؤون (١) الوصية قبل الدَّين» . أخرجه الترمذي (٢) .
٩٢٥٨ - (ط) عمرو بن سليم الزرقي قال: قيل لعمر بن الخطاب: ⦗٦٣٦⦘ «إن هاهنا غلامًا يَفاعًا لم يَحتلم من غسّان، وورثته بالشام، وهو ذو مال، وليس له هنا إلا ابنةُ عَمّ، فقال له عمر: فليوصِ لها، فأوصى لها بمال يقال له: بئر جُشَم، قال عمرو بن سليم: فبيع ذلك المال بثلاثين ألف دِرهم، قال: وابنة عمه التي أوصى لها: هي أم عمرو بن سليم» .
وفي رواية عن أبي بكر بن حزم «أن غلامًا مِنْ غَسَّان حضرته الوفاة بالمدينة، ووارثه بالشام، فَذُكِرَ ذلك لعمر بن الخطاب، فقيل له: إن فلانًا بالموت، أفيوصي؟ قال: فليوصِ، قال أبو بكر: وكان الغلامُ ابنَ عشر سنين، أو اثنتي عشرة سنة، فأوصى ببئر جُشَم، فباعها أهلها بثلاثين ألف درهم» أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يفاعًا) الغلام اليافع واليفعة: الذي قارب الاحتلام وشب وارتفع، واليفاع: المرتفع من كل شيء، وما وجدتُ اليفاع يطلق على الأناسي فيما اعتبرته، إنما يقال: يافع ويَفعة، ولعله يقال.
(١) في بعض النسخ: تقرون من الإقرار.
(٢) رقم (٢١٢٣) في الوصايا، باب ما جاء يبدأ بالدين قبل الوصية، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (٥٥و٥٦) قال:حدثنا سفيان. وأحمد (١/٧٩) (٥٩٥) قال:حدثنا سفيان. وفي (١/١٣١) (١٠٩١) قال:حدثنا وكيع، قال:حدثنا سفيان. وفي (١/١٤٤) (١٢٢١) قال:حدثنا يزيد، قال: أنبأنا زكريا. وابن ماجة (٢٧١٥) قال:حدثنا علي بن محمد، قال:حدثنا وكيع، قال حدثنا سفيان. وفي (٢٧٣٩) قال:حدثنا يحيى بن حكيم، قال:حدثنا أبو بحر البكراوي، قال:حدثنا إسرائيل. والترمذي (٢٠٩٤) قال:حدثنا بندار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان. (ح) وحدثنا بندار، قال:حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة. وفي (٢٠٩٥ و٢١٢٢) قال: حدثنا بن أبي عمر، قال:حدثنا سفيان بن عيينة.
أربعتهم- سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وزكريا، وإسرائيل - عن أبي إسحاق، عن الحارث، فذكره.
(١) ٢ / ٧٦٢ في الوصية، باب جواز وصية الصغير والضعيف والمصاب والسفيه، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في (الموطأ) (٤/٧٦) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، أن عمرو بن سليم الزرقي أخبره أنه قيل لعمر بن الخطاب. فذكره.