النوع الخامس: في وصية النبي - ﷺ-
٩٢٥٥ - (خ م ت س) طلحة بن مصرف قال: سألتُ ابن أبي أوفَى: «هل أوصى رسولُ الله - ﷺ-؟ قال: لا، قلت: فكيف كُتِبَ على الناس الوصية، أو أُمِرُوا بها، ولم يوصِ؟ قال: أوصى بكتاب الله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (١) .
٩٢٥٦ - (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - قال الأسود بن يزيد: ذكروا عند عائشة: أن عليًّا كان وصيًا، فقالت: «متى أوصى إليه وقد كنت مُسْنِدَتَهُ إلى صدري- أو قالت -: في حَجْري؟ فدعا بالطَّسْتِ، فلقد انْخَنَثَ في حَجري، فما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إِليه؟» أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية النسائي قالت: «يقولون: إن النبيَّ - ﷺ- أوصى إلى عليٍّ، لقد دعا بالطَّست ليبولَ فيه، فانخَنَثَتْ نفسُه وما أشعر، فإلى مَنْ أوصى؟» (١) ⦗٦٣٥⦘
وفي رواية ذكرها رزين «ذكر عندها: أن قومًا يزعمون أنَّ رسولَ الله - ﷺ- أوصى لعليٍّ، فقالت: والله لقد مَرِضَ في بيتي، ولقد تُوُفِّي في بيتي وفي يومي، وبين سَحْري ونَحْري، ولقد انخنثتْ نَفْسُهُ في حَجري وإن نساءَه لعندي، وما شعرتُ أنَّه مات، فمتى أوصى [إليه]؟» .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الانخناث): الانثناء [والانكسار]، أرادت: أنه استرخى فانثنت أعضاؤه.
(السَحْر): الرِّئة.
(النَّحْر): معروف، أرادت: أنه ﷺ مات وهي محتضنته في صدرها.
(١) رواه البخاري ٥ / ٢٢٧ في الوصايا، باب الوصايا، وفي المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته، وفي فضائل القرآن، باب الوصاة بكتاب الله عز وجل، ومسلم رقم (١٦٣٤) في الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، والترمذي رقم (٢١٢٠) في الوصايا، باب ما جاء أن النبي ﷺ لم يوص، والنسائي ٦ / ٢٤٠ في الوصايا، باب هل أوصى النبي ﷺ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٧٢٢) قال:حدثنا سفيان. وأحمد (٤/٣٥٤) قال: حدثنا حجاج. وفي (٤/٣٥٥) قال:حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي (٤/٣٨١) قال: حدثنا وكيع: والدارمي (٣١٨٤) قال: حدثنا محمد بن يوسف. والبخاري (٤/٣) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. وفي (٦/١٨) قال:حدثنا أبو نعيم. وفي (٦/٢٣٥) قال:حدثنا محمد بن يوسف. ومسلم (٥/٧٤) قال:حدثنا يحيى بن يحيى التميمي. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي. (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال:حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا ابن نمير - محمد بن عبد الله بن نمير - قال:حدثنا أبي. وابن ماجة (٢٦٩٦) قال:حدثنا علي بن محمد، قال:حدثنا وكيع. والترمذي (٢١١٩) قال:حدثنا أحمد بن منيع.، قال:حدثنا أبو قطن عمرو ابن الهيثم البغدادي. والنسائي (٦/٢٤٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال:حدثنا خالد بن الحارث.
عشرتهم - سفيان، وحجاج، وعبد الرحمن، ووكيع، ومحمد بن يوسف، وخلاد، وأبو نعيم، وعبد الله ابن نمير، وأبو قطن، وخالد بن الحارث - عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، فذكره.
(١) رواه البخاري ٥ / ٢٦٩ في الوصايا، باب الوصايا، وفي المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته، ومسلم رقم (١٦٣٦) في الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، والنسائي ٦ / ٢٤٠ في الوصايا، باب هل أوصي النبي ﷺ، وانظر ما قاله الحافظ في " الفتح " حول هذا الحديث ٥ / ٢٦٩ و٢٧٠.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٣٢) قال: حدثنا إسماعيل. والبخاري (٤/٣) قال: حدثنا عمرو بن زرارة. قال: أخبرنا إسماعيل. وفي (٦/١٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا أزهر. ومسلم (٥/٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة -واللفظ ليحيى -قال: أخبرنا إسماعيل ابن علية. وابن ماجة (١٦٢٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا إسماعيل بن علية والترمذي في «الشمائل» (٣٨٦) قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري. قال: حدثنا سليم بن أخضر. والنسائي (١/٣٢ و٦/٢٤٠) قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: أنبأنا أزهر. وفي (٦/٢٤١) قال: أخبرني أحمد بن سليمان. قال: حدثنا عارم - قال: حدثنا حماد بن زيد.
أربعتهم -إسماعيل ابن علية، وسليم، وأزهر، وحماد - عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، فذكره.