الكتاب الثاني: في الهدية
٩٢٢١ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبيَّ - ﷺ- قال: «تهادَوْا، فإن الهديَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ، ولا تَحْقِرَنّ جارةٌ لجارتها ولو شِقَّ فِرسِن شاة» هذا لفظ الترمذي (١) .
وقد أخرج البخاري ومسلم الفصل الأخير عن أبي هريرة أيضًا، وهو مذكور في حفظ الجار من «كتاب الصحبة» من حرف الصاد (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وَحَر الصدر) بفتح الحاء: غِشُّه ووساوسه.
(فِرْسِنُ الشاة): ظِلفُها، وهو في الأصل اسم لخف البعير، فاستعير للشاة، وقال ابن السراج: النون زائدة.
٩٢٢٢ - (خ د ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسولُ الله ⦗٦١٠⦘ ﷺ- يَقْبَلُ الهديَّةَ، ويُثِيبُ عليها» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ويثيب) الإثابة: الجزاء على الشيء.
(١) رقم (٢١٣١) في الولاء والهبة، باب في حث النبي ﷺ على الهدية، وفي سنده أبو معشر واسمه نجيح بن عبد الرحمن السعدي، وهو ضعيف، ولكن للحديث شواهد كثيرة بمعناه يقوى بها، والشطر الأخير من الحديث " لا تحقرن جارة لجارتها ... " صحيح، رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
(٢) تقدم في الجزء السادس ص / ٦٤١ رقم الحديث ٤٩٣٤ فليراجع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٢/٤٠٥) قال: حدثنا خلف. والترمذي (٢١٣٠) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري، قال: حدثنا محمد بن سواء.
كلاهما - خلف، ومحمد بن سواء - قالا: حدثنا أبو معشر، عن سعيد، فذكره.
(*) قال الترمذي: وهذا حديث غريب من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
(١) رواه البخاري ٥ / ١٥٤ في الهبة، باب المكافأة في الهبة، وأبو داود رقم (٣٥٣٦) في البيوع، باب في قبول الهدايا، والترمذي رقم (١٩٥٤) في البر، باب ما جاء في قبول الهدية والمكافأة عليها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٩٠) قال: حدثنا علي بن بحر. وعبد بن حميد (١٥٠٣) قال: حدثنا شداد بن حكيم. والبخاري (٣/٢٠٦) قال: حدثنا مسدد. وأبو داود (٣٥٣٦) قال: حدثنا علي بن بحر وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي. والترمذي (١٩٥٣) قال: حدثنا يحيى بن أكثم وعلي بن خشرم. وفي «الشمائل» (٣٥٧) قال: حدثنا علي بن خشرم وغير واحد.
ستتهم - علي بن بحر، وشداد بن حكيم، ومسدد، وعبد الرحيم بن مطرف، ويحيى بن أكثم، وعلي بن خشرم - عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.