٩٢٠٧ - (خ) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «أول من قَدِمَ علينا من أصحاب رسول الله - ﷺ-: مُصعَب بنُ عُمَير، وابنُ أُمِّ مَكتوم، فجعلا يُقْرآننا القرآن، ثم جاء عَمَّار وبلالٌ وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسولِ الله - ﷺ-، ثم قدم النبيُّ - ﷺ- فما رأيتُ أهلَ المدينة فَرِحُوا بشيء فرَحَهم به، حتى رأيت الولائد والصبيانَ يقولون: هذا رسولُ الله قد جاء، فما جاء حتى قرأ ﴿سَبِّح اسمَ ربِّك الأعلى﴾ في سُوَرٍ ⦗٦٠٣⦘ مثلها من المفصَّل» أخرجه البخاري (١) .
(١) ٧ / ٢٠٣ و٢٠٤ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب مقدم النبي صلى الله عليه وأصحابه إلى المدينة، وفي تفسير سورة ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، وفي فضائل القرآن، باب تأليف القرآن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٤/٢٨٤) قال: حدثنا عفان. وفي (٤/٢٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (٥/٨٣ و٦/٢٢٨) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي (٥/٨٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي (٦/٢٠٨) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (١٨٧٩) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد.
خمستهم - عفان، وابن جعفر «غندر»، وأبو الوليد، وعثمان والد عبدان، وخالد - عن شعبة، عن أبي إسحاق، فذكره.