تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١٧٠ - () علي بن سهل أن أباه - رضي الله عنه - قال: «بعثنا رسول الله - ﷺ- في غَزَاة، فلما بَلَغْنَا المغَارَ استَحْثَتْتُ فَرَسِي، فَسَبَقْتُ أصحابي، فَتَلَقَّانِي أهلُ الحيِّ، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا الله تُحْرِزُوا منا أموالكم ودماءكم، فقالوها، فلامَني أصحابي، وقالوا: حَرَمْتَنَا الغنيمة، فلما قَدِمْنا على رسول الله - ﷺ- أخبروه بالذي صَنَعْتُ، فَدَعَانِي وحَسَّنَ لي فِعلي، وقال: أمَا إن الله قد كتبَ لك من كل إنسان منهم خيرًا، وقال: أمَا إني سأكتب لك بالوَصاة على قومكَ، فكتب لي كتابًا، وختم عليه، ودفَعَهُ إِلَيَّ» أخرجه ... (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(المغار) [بفتح الميم]- موضع الغارة، وبضمها: الإغارة نفسها.

(استحثَّ) فرسه: إذا حَثَّه على الجري.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه أبو داود رقم (٥٠٨٠) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، ورجاله ثقات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود رقم (٥٠٨٠) قال: حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ومؤمل بن الفضل الحراني، وعلي بن سهل الرملي، ومحمد بن المصفى الحمصي، قالوا: ثنا الوليد، ثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني، قال: حدثني مسلم بن الحرث بن مسلم التميمي، عن أبيه، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٥٦١