تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩١٦٨ - (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «إن الدِّين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدِّين النصيحة، قالوا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتهم» . وفي رواية: «لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامَّتهم» أخرجه الترمذي والنسائي (١) .

٩١٦٩ - (خ م د ت س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال زياد بن عِلاقة: سمعت جرير بن عبد الله [البَجَلي] يقول - يوم مات المغيرة بن شعبة -: «قام فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: عليكم باتِّقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أميرٌ، فإنِّما يأتيكم الآن، ثم قال: اسْتَعْفُوا لأميركم، فإنه كان يُحِبُّ العَفْو، ثم قال: أمَّا بعد، فإني أتيْتُ رسول الله - ﷺ-، فقلت: أُبايعك على الإسلام، فشرط عَلَيَّ: والنُّصْحَ لكل مسلم، فبايعته على هذا، ورَبِّ هذا المسجد، إني لكم لنَاصح، ثم استغفر ونَزَل» . أخرجه البخاري، وأخرج مسلم: المسند منه.

وفي رواية لهما: قال جرير: «بايَعْتُ رسولَ الله - ﷺ- على إقامِ الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنُّصْحِ لكل مسلم» . ⦗٥٦٠⦘

وفي أخرى لهما قال: «بايَعْتُ رسول الله - ﷺ- على السمع والطاعة، فلقَّنَني: فيما استطعتَ، والنصحَ لكل مسلم» .

وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية، وزاد فيها أبو داود: «وكان إذا باع الشيء أو اشتراه، قال: أمَا إنَّ الذي أَخَذْنا مِنْكَ أحَبُّ إلينا مما أعطيناك، فاختَر» .

وفي رواية النسائي قال: «بايَعْتُ رسولَ الله - ﷺ- على السمع والطاعة، وأن أنْصَحَ لكلِّ مسلم» .

وفي أخرى «بايعتُ النبي - ﷺ- على النُّصْحِ لكلِّ مسلم» .

وفي أخرى قال: «أتيتُ رسول الله - ﷺ-، فقلتُ: أُبايعُكَ على السمع والطاعة فيما أَحْبَبْتُ وكَرِهْتُ، قال النبيُّ - ﷺ-: أوَ تستطيع ذلك يا جَرير؟ أو تطيق ذلك؟ قال: قل: فيما استطَعْتُ، فبايعني، والنُّصْح لكل مسلم» .

وفي أخرى قال: «أَتيتُ رسول الله - ﷺ- وهو يبايع، فقلت: يا رسولَ الله، ابسُطْ يَدَكَ حتى أُبايعَك، واشْتَرِطْ عَلَيَّ، وأنت أعْلَمُ، قال: أُبايعك على أن تعبدَ الله، وتقيمَ الصلاة، وتؤتيَ الزكاة، وتُنَاصِحَ المسلمين، وتُفَارِقَ المشركين» . وأخرج الرواية الثانية، وزاد فيها «وعلى فراق المشرك» (١) .

(١) رواه الترمذي رقم (١٩٢٧) في البر والصلة، باب ما جاء في النصيحة، والنسائي ٧ / ١٥٧ في البيعة، باب النصيحة للإمام، وهو حديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٢/٦٩٧) قال: حدثنا صفوان. قال: أخبرنا ابن عجلان. عن القعقاع. والترمذي (١٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم. والنسائي (٧/١٥٧) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان. قال: حدثنا شعيب بن الليث. قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، وعن القعقاع بن حكيم. (ح) وأخبرنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب. قال: حدثنا محمد بن جهضم. قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، وعن سمي، وعن عبيد الله بن مقسم.

أربعتهم - القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم، وسمي مولى أبي بكر. وعبيد الله بن مقسم - عن أبي صالح، فذكره.

(١) رواه البخاري ١ / ١٢٨ و١٢٩ في الإيمان، باب قول النبي ﷺ: " الدين ⦗٥٦١⦘ النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "، وفي مواقيت الصلاة، باب البيعة على إقامة الصلاة، وفي الزكاة، باب البيعة على إيتاء الزكاة، وفي البيوع، باب هل يبيع حاضر لباد بغير أجر، وفي الشروط، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة، وفي الأحكام، باب كيف يبايع الإمام، ومسلم رقم (٥٦) في الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، وأبو داود رقم (٤٩٤٥) في الأدب، باب في النصيحة، والنسائي ٧ / ١٥٢ في البيعة، باب البيعة فيما يستطيعه الإنسان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١ - أخرجه الحميدي (٧٩٤) . وأحمد (٤/٣٦١) . ومسلم (١/٥٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير. والنسائي (٧/١٤٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. ستتهم - الحميدي، وأحمد، وأبو بكر، وزهير، وابن نمير، ومحمد بن عبد الله - قالوا: حدثنا سفيان «ابن عيينة» .

٢ - وأخرجه أحمد (٤/٣٥٧) قال: حدثنا عفان. والبخاري (١/٢٢) قال: حدثنا أبو النعمان. كلاهما - عفان، وأبو النعمان - قالا: حدثنا أبو عوانة.

٣ - وأخرجه أحمد (٤/٣٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٣٢١٠) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، كلاهما - ابن جعفر، وخالد - عن شعبة.

٤ - وأخرجه أحمد (٤/٣٦٦) قال: حدثنا عبد الرحمن - هو ابن مهدي -. والبخاري (٣/٢٤٧) قال: حدثنا أبو نعيم. كلاهما - عبد الرحمن، وأبو نعيم - قالا: حدثنا سفيان «الثوري» .

أربعتهم - ابن عيينة، وأبو عوانة، وشعبة، والثوري - عن زياد بن علاقة، فذكره.

رواية السفيانين ليس فيها قصة المغيرة بن شعبة.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٥٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٥٥٩