٩١٠٧ - (ط) عامر بن سعد - رحمه الله - «أن أباهُ سعدَ بن أبي وقاص كان يَعْزِلُ» أخرجه الموطأ (١) .
٩١٠٨ - (ط) ابن أفلح -[عمر بن كثير] هو مولى أبي أيوب الأنصاري عن أُمِّ ولدٍ لأبي أيوب: «أن أبا أيوب كان يعزل» أخرجه الموطأ (١) .
٩١٠٩ - (ط) الحجاج بن عمرو بن غزية قال: «كنت جالسًا عند زيد بن ثابت - رضي الله عنه - فجاءه ابن قَهد - رجلٌ من أهل اليمن - فقال: يا أبا سعيد، إن عنديَ جَوارِيَ لي، ليس نسائي اللاتي أكِنُّ بأعجب إليَّ منهن وليس كُلُّهن يُعجبني أن تحمل مني، أفأعزلُ؟ فقال زيد: أفْتِهِ يا حجاج، قال: فقلت: يغفر الله لك، إنما نجلس عندك لنتعلَّمَ منك، فقال: أفْتِه، فقلت: إَما هو حَرْثُك إن شئت سقيتَه، وإن شئت أعْطَشْتَهُ، قال: وكنت أسمع ذلك من زيد، فقال زيد: صدق» أخرجه الموطأ (١) .
٩١١٠ - (م ط ت د س) جدامة بنت وهب الأسدية - رضي الله عنها - أنَّها سمعتِ النبيَّ - ﷺ- يقول: «لقد هممتُ أن أنْهَى عن الغِيْلَةِ، حتى ذكَرتُ أن الرُّوم وفارسَ يصنعون ذلك فلا يضرُّ أولادَهم» . ⦗٥٢٨⦘
وفي رواية قالت: «حَضَرْتُ رسولَ الله - ﷺ- في أُناسٍ وهو يقول: لقد هممتُ أن أنهى عن الغِيلة، فنظرت في الروم وفارسَ، فإذا هم يُغيلُون أولادهم، فلا يَضُرُّ أولادهم ذلك شيئًا، ثم سألوه عن العَزْل، فقال رسولُ الله - ﷺ-: ذلك الوأْدُ الخفيُّ، وهي ﴿وإِذا الموءودةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨]» أخرجه مسلم.
وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الثانية.
وفي رواية الترمذي قالت: سمعتُ النبيَّ - ﷺ- يقول: «أردت أن أنهى عن الغيال، فإذا فارسُ والروم يفعلون ولا يقتلون أولادهم» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الغِيلة): أن يجامع الرجل المرأة وهي مرضع، والغيال: مصدر.
(١) ٢ / ٥٩٥ في الطلاق، باب ما جاء في العزل، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٣٠١) عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر بن سعد، فذكره.
(١) ٢ / ٥٩٥ في الطلاق، باب ما جاء في العزل، ورجاله ثقات وهو قول جمهور الفقهاء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٣٠٢) عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن ابن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري، فذكره.
(١) ٢ / ٥٩٥ في الطلاق، باب ما جاء في العزل، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده منقطع: أخرجه مالك (١١٩٠) عن أبي الزبير المكي، فذكره.
(١) رواه مسلم رقم (١٤٤٢) في النكاح، باب جواز الغيلة، والموطأ ٨ / ٦٠٧ و٦٠٨ في الرضاع، باب جامع ما جاء في الرضاعة، وأبو داود رقم (٣٨٨٢) في الطب، باب في الغيل، والترمذي رقم (٢٠٧٨) في الطب، باب ما جاء الغيلة، والنسائي ٦ / ١٠٦ و١٠٧ في النكاح، باب الغيلة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مالك الموطأ (٣٧٦) وأحمد (٦/٣٦١) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك. (ح) وحدثنا أبو سلمة الخزاعي. قال: أخبرنا مالك. (ح) وحدثنا يحيى بن إسحاق. قال: أخبرنا ابن لهيعة. وفي (٦/٣٦١ و٤٣٤) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد. قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أبي أيوب. والدارمي (٢٢٢٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد. قال: حدثنا مالك. ومسلم (٤/١٦١) قال: حدثنا خلف بن هشام. قال: حدثنا مالك بن أنس. (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى. قالت: قرأت على مالك. (ح) وحدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر. قالا: حدثنا المقرئ. قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب. (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: حدثنا يحيى بن أيوب. وأبو داود (٣٨٨٢) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وابن ماجة (١١. ٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: حدثنا يحيى بن أيوب. والترمذي (٢٠٧٦) قال: حدثنا أحمد بن منيع. قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: حدثنا يحيى بن أيوب. وفي (٢٠٧٧) قال: حدثنا عيسى بن أحمد. قال: حدثنا ابن وهب. قال: حدثني مالك. (ح) وقال عيسى بن أحمد. وحدثنا إسحاق بن عيسى. قال: حدثني مالك. والنسائي (٦/١٠٦) قال: أخبرنا عبيد الله وإسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن، عن مالك.
أربعتهم - مالك، وابن لهيعة، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب - عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي أبو الأسود، عن عروة، عن عائشة أم المؤمنين، فذكرته.
* رواية ابن لهيعة مختصرة على: «سمعت رسول الله -ﷺ- وسئل عن العزل؟ فقال: هو الواد الخفي» .
* في المطبوع من مسند أحمد في جميع الروايات: «جذامة بنت وهب» بالذال المعجمة.
* قال مسلم عقب رواية مالك بن أنس. «وأما خلف فقال: عن جذامة الأسدية. والصحيح ما قاله يحى بالدال» .
قال المزي: قال أبو مسعود: يعني الصحيح من حديث مالك. وأما سعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب فقالا: بالذال المعجمة.