٩٠٩٦ - (خ س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبيُّ - ﷺ- يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهُنَّ إحدى عشرة، قال قتادة: قلت لأنس: وكان يطيقه؟ قال: كنا نتحدَّث أنه أُعْطِيَ قوة ثلاثين» .
وفي رواية: أن أنس بن مالك حدَّثَهم «أنَّ النبيَّ - ﷺ- كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تِسْعُ نسوة» . أخرجه البخاري، وأخرج النسائي الثانية (١) .
٩٠٩٧ - (خ م س) عطاء بن يسار قال: «حضرنا مع ابن عباس ⦗٥١٨⦘ رضي الله عنهما- جنازة مَيمونة بسَرِفَ، فقال: هذه زوجةُ رسولِ الله - ﷺ- فإذا رفعتم نَعْشها فلا تُزَعْزِعوها ولا تُزَلْزِلُوها، وارُفُقوا بها، فإنه كان عند رسولِ الله -ﷺ- تِسْعُ نِسوة، وكان يقسم منهن لثمانٍ، ولا يقسم لواحدة» .
قال عطاء: «التي كان رسولُ الله - ﷺ- لا يقسم لها: بلغنا أنَّها صفية، وكانت آخرَهُنَّ مَوْتًا، ماتت بالمدينة» أخرجه البخاري ومسلم.
وقال رزين: قال غير عطاء: «هي سَوْدَة - وهو أصح - وهبَتْ يومها لعائشةَ حين أراد رسولُ الله - ﷺ- طلاقَها، فقالت له: أمسكني، وقد وهبتُ يومي لعائشة، لعلِّي أن أكون من نسائك في الجنة» .
وفي رواية «أنها إنما قالت له بعد أن طلَّقها واحدة، فقالت له: راجعني ...» والباقي كما تقدَّم.
وأخرج النسائي المسند فقط إلى قوله: «لواحدة» .
وله في أخرى مختصرًا: قال: «تُوفِّيَ رسولُ الله - ﷺ- وعنده نسوة يصيبهن، إلا سودة، فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة» (١) .
(١) رواه البخاري ١ / ٣٢٤ في الغسل، باب إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد، والنسائي ٦ / ٥٣ و٥٤ في النكاح، في فاتحته.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٢٩١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. والبخاري (١/٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١٣٦٥) عن إسحاق بن إبراهيم. وابن خزيمة. (٢٣١) قال: حدثنا محمد بن منصور الجواز المكي.
أربعتهم - عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة فذكره.
(١) رواه البخاري ٩ / ٩٧ في النكاح، باب كثرة النساء، ومسلم رقم (١٤٦٥) في الرضاع، باب جواز هبتها نوبتها لضرتها، والنسائي ٦ / ٥٣ في النكاح، باب ذكر أمر رسول الله ﷺ في النكاح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٥٢٤) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (١/٢٣١) (٢٠٤٤) قال: حدثنا جعفر بن عون. وفي (١/٣٤٨) (٣٢٥٩) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (١/٣٤٩) (٣٢٦١) قال: حدثنا عبد الرزاق. والبخاري (٧/٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف. ومسلم (٤/١٧٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن حاتم.
كلاهما - عن محمد بن بكر -. (ح) وحدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق. والنسائي (٦/٥٣) قال: أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا جعفر بن عون. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٥٩١٤) عن يوسف بن سعيد، عن حجاج بن محمد.
ستتهم - سفيان، وجعفر بن عون، ومحمد بن بكبر، وعبد الرزاق، وهشام بن يوسف، وحجاج بن محمد - عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، فذكره.
رواية سفيان مختصرة: «إن رسول الله -ﷺ- قبض عن تسع، وكان يقسم لثمان» .
والرواية الثانية: أخرجها النسائي (٦/٥٣) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أنبأنا سفيان، قال: حدثني عمرو بن دينار، عن عطاء، فذكره.