تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠٩٤ - (د) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إنَّ رسولَ الله - ﷺ- بعث إِلى النساء - تعني في مرضه - فاجتمعن، فقال: إني لا أستطيع أن أدورَ بينكن، فإن رأيتُنَّ أن تأذنَّ لي، فأكون عند عائشة فعلتُنَّ، فأذِنَّ له» . أخرجه أبو داود (١) .

٩٠٩٥ - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان للنبي - ﷺ- تسعُ نِسوة، وكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى [إلا] في تسع، فكنَّ يجتمعن في كل ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة، فجاءت زينب، فمدّ يده إليها، فقالت: هذه زينب، فكفَّ النبي - ﷺ- يَدَهُ، فتقاولتا حتى استَحَثَّتَا (١)، وأقيمت الصلاة، فمر أبو بكر على ذلك، فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسولَ الله إلى الصلاة، واحْثُ في أفواههن التراب، فخرج ⦗٥١٧⦘ رسولُ الله - ﷺ-، فقالت عائشة: الآنَ يقضي رسول الله - ﷺ- صلاته فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعل، فلما قضى النبي - ﷺ- صلاته أتاها أبو بكر فقال لها قولًا شديدًا، وقال: أتصنعين هذا؟» أخرجه مسلم (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(استَحَثَّتا) استَحَثَّتْ: استفعلَتْ من الحَثْي، والمراد: أنَّ كلَّ واحدةٍ منهما رَمَت في وجه صاحبتها التراب.

(١) رقم (٢١٣٧) في النكاح، باب في القسمة بين النساء، وهو حديث حسن، وله شاهد بمعناه في الصحيحين من حديث عائشة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

حسن: أخرجه أبو داود (٢١٣٧) .

(١) في نسخ مسلم المطبوعة: استخبتا من السخب، هكذا هو في معظم الأصول، وكذا نقله القاضي عن رواية الجمهور.

(٢) رقم (١٤٦٢) في الرضاع، باب القسمة بين الزوجات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٤/١٧٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا، شبابة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت فذكره.

وأخرجه أحمد (٣/١٠٤، ٢٠٥) قال: حدثنا ابن أبي عدي وفي (٣/٢٣٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق،

كالهما - ابن أبي عدي، وابن إسحاق، عن حميد - فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٥١٦