تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٠١٧ - (ت) أبو حاتم المزني - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إذا جاءكم مَن تَرضَون دِينَهُ وخُلُقَه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكُنْ فتنة في الأرض وفسادٌ، قالوا: يا رسولَ الله، وإن كان فيه؟ (١) قال: إذا جاءكم مَنْ ترضون دِينه وخلقه فأنكحوه - ثلاث مرات» أخرجه الترمذي (٢) .

٩٠١٨ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن أبا هندٍ حَجَمَ رسولَ الله - ﷺ- في يافوخِهِ، فسمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: يا بني بياضة أنكحوا أبا هند، وانْكِحُوا إِليه، قال: وإن كان في شيء مما تَدَاوَوْن به خير: فالحجامة» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يافوخه) اليافوخ: وسط الرأس.

٩٠١٩ - (س) بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إنَّ أحْسَابَ أهلِ الدنيا الذين يذهبون إليه: المال» أخرجه النسائي (١) .

٩٠٢٠ - (خ س) عائشة - رضي الله عنها - أن أبا حذيفة بن عتبة بن ⦗٤٦٧⦘ ربيعة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدرًا مع رسول الله - ﷺ- «تَبَنَّى سالمًا وأنكحه بنت أخيه هندَ بنتَ الوليد بن عُتبة بن ربيعة - وهو مولى لامرأة من الأنصار - كما تبَّنى رسولُ الله - ﷺ- زيدًا وكان من تبَّنى رجلًا في الجاهلية دعاه الناس لأبيه، فورث [من] ميراثه، حتى أنزل الله عز وجل في ذلك ﴿ادْعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانُكم في الدِّين ومواليكم﴾ [الأحزاب: ٥] فمن لم يُعلَم له أبٌ كان مولى وأخًا في الدِّين» .

وفي رواية عن عائشة وأُمِّ سلمة «أنَّ أبا حذيفة بن عتبة بن عبد شمس - وكان ممن شهد بدرًا - ... وذكر نحوه، وفيه: وكانت هند بنت الوليد بن عتبة من المهاجرات الأُوَل، وهي يومئذ أفضل أيامَى قريش، فلما أنزل الله - عز وجل - في زيد بن حارثة ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ رُدَّ كلُّ أحد ينتمي من أولئك إلى أبيه، فإن لم يعلم أبوه رُدَّ إلى مواليه» . أخرجه النسائي والبخاري، إلا أن البخاري لم يسمِّها (١) .

وزاد رزين «فأنكرت قريش فعل أبي حذيفة، وقالوا: أنكَحَ ابنة أخيه مولى؟ فقال: ما أعلم إلا أنَّه خير منها، فأُعجبوا من قوله أشدَّ من ⦗٤٦٨⦘ عجبهم بفعله، فجاءت سَهْلةُ امرأة أبي حذيفة - وهي بنت سُهيلِ بن عمرو القرشي، ثم العامري - رسولَ الله - ﷺ-، فقالت: كُنَّا نرى سالمًا ولدًا، وقد أنزل الله ما علمت ...» فذكر حديث الرضاعة، وسيجيء في موضعه من الباب الثالث من كتاب النكاح.

(١) أي شيء من قلة المال أو عدم الكفاءة.

(٢) رقم (١٠٨٥) في النكاح، باب إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه، وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (١٠٨٥) قال: حدثنا محمد بن عمرو السواق البلخي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن محمد وسعيد ابني عبيد، فذكراه.

(١) رقم (٢١٠٢) في النكاح، باب في الأكفاء، وإسناده جيد.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (١٢٠٢) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: حدثنا حماد. قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، فذكره.

(١) ٦ / ٦٤ في النكاح، باب الحسب، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/٣٥٣) قال: حدثنا زيد بن الحباب. وفي (٥/٣٦١) قال: حدثنا علي بن الحسن. والنسائي (٦/٦٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو تميلة.

ثلاثتهم - زيد، وعلي بن الحسن، وأبو تميلة - عن حسين بن واقد، عن ابن بريدة، فذكره.

(١) رواه البخاري ٩ / ١١٣ و١١٤ في النكاح، باب الأكفاء في الدين، وفي المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا، والنسائي ٦ / ٦٣ و٦٤ في النكاح، باب تزويج المولى العربية، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٢٠٦١) في النكاح، باب من حرم به.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٦/٢٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (٦/. ٢٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وفي (٦/٢٥٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر. قال: أخبرنا مالك. وفي (٦/٢٦٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (٦/٢٧٠) قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. والدارمي (٢٢٦٢) قال: أخبرنا أبو اليمان الحكم بن نافع. قال: أخبرنا شعيب. والبخاري (٥/١٠٤) قال: حدثنا يحيى بن بكير. قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (٧/٩) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. والنسائي (٦/٦٣) قال: أخبرنا عمران بن بكار بن راشد. قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أنبأنا شعيب. وفي الكبرى تحفة الأشراف (١٢/١٦٤٢١) عن الربيع بن سليمان بن داود، عن أبي الأسود، واسمه النضر بن عبد الجبار وإسحاق بن بكر بن مضر. كلاهما - عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة. وفي (١٢/١٦٤٦٧) عن عمرو بن منصور، عن أبي اليمان، عن شعيب.

ثمانيتهم - ابن جريج، ومعمر، ومالك، ومحمد بن إسحاق، وابن أخي بن شهاب، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل، وجعفر بن ربيعة - عن الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره.

* وأخرجه أبو داود (٢٠٦١) قال: حدثنا أحمد بن صالح. قال: حدثنا عنبسة. قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب. قال: حدثني عروة بن الزبير، والنسائي (٦/٦٤) قال: أخبرنا محمد بن نصر. قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال. قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال. قال: قال يحيى، يعني ابن سعيد: وأخبرني ابن شهاب. قال: حدثني عروة بن الزبير وابن عبد الله بن ربيعة.

كلاهما - عروة، وابن عبد الله بن ربيعة - عن عائشة زوج النبي -ﷺ- وأم سلمة زوج النبي -ﷺ-، نحوه.

* وأخرجه مالك الموطأ صفحة (٣٧٤) عن ابن شهاب، أنه سئل عن رضاعة الكبير؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة. وكان من أصحاب رسول الله -ﷺ- فذكره مرسلا، ليس فيه عائشة.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٤٦٦