تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٩١ - (ط) عروة بن الزبير - رحمه الله - قال: «إنَّ خولة بنت حكيم دَخَلَت على عمر بن الخطاب، فقالت: إنَّ ربيعةَ بن أميةَ استمتع بامرأة مُوَلّدَة، فحملت منه (١)، فخرج عمر يَجُرُّ رداءه فَزِعًا، فقال: هذه ⦗٤٥١⦘ المتعة، ولو كنت تقدَّمتُ فيها لَرَجَمْتُ» أخرجه الموطأ (٢) .

(١) قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": هذه القصة وقعت لربيعة قبل تنصره كما في " الإصابة ".

(٢) ٢ / ٥٤٢ في النكاح، باب نكاح المتعة، قال الزرقاني: قال ابن عبد البر: الخبر عن عمر من رواية مالك منقطع، ورويناه متصلًا، ثم أسنده عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: لو تقدمت فيها لرجمت، يعني المتعة، قال: وهذا القول منه قبل نهيه عنها، وهو تغليظ ليرتدع الناس فينزجروا عن سوء مذهبهم، وقبيح تأويلاتهم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك (١١٧٩) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، فذكره.

وقال الزرقاني في شرح الموطأ (٣/٢٠٠) قال ابن البر: الخبر عن عمر من رواية مالك منقطع ورويناه متصلا، ثم أسنده عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٤٥٠