٨٩٥٨ - (خ م ت س) أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته: أنَّ رسولَ الله - ﷺ- «جاءها حين أمره الله أن يُخَيِّر أزواجه، قالت: فبدأ بي، فقال: إني ذاكرٌ لكِ أمرًا، فلا عليكِ أن تستعجلي حتى تَسْتأمري أبويك، وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: إن الله قال: ﴿يا أيُّها النبيُّ قل لأزواجك﴾ - إلى تمام الآيتين، فقلت له: ففي هذا أستأمر أبويَّ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة» .
زاد في رواية «ثم فعل أزواج النبيِّ - ﷺ- مثل ما فعلت» .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد النسائي: «ولم يكن ذلك - حين قاله لهن رسولُ الله - ﷺ- واخترنه - طلاقًا، من أجل أنهن اخترنه» (١) .
(١) رواه البخاري ٨ / ٣٩٩ في تفسير سورة الأحزاب، باب ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلًا﴾، ومسلم رقم (١٤٧٥) في الطلاق، باب بيان تخيير امرأته لا يكون طلاق إلا بالنية، والترمذي رقم (٣٢٠٢) في التفسير، باب ومن سورة الأحزاب، والنسائي ٦ / ١٥٩ و١٦٠ في الطلاق، باب التوقيت في الخيار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٧٧ و١٥٢) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. قال: أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي (٦/١٠٣) قال: حدثنا أبو سعيد. قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر. وفي (٦/٢١١) قال: حدثنا محمد بن بشر. قال: حدثنا محمد بن عمرو. وفي (٦/٢٤٨) قال: حدثنا عثمان. قال: أخبرنا يونس، عن الزهري. والبخاري (٦/١٤٦) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. ومسلم (٤/١٨٥) قال: حدثني أبو الطاهر. قال: حدثنا ابن وهب. (ح) وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي. قال: أخبرنا عبد الله بن وهب.
قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب. والترمذي (٣٢٠٤) قال: حدثنا عبد بن حميد. قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد، عن الزهري. والنسائي (٦/٥٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد النيسابوي. قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين. قال: حدثنا أبي، عن معمر، عن الزهري. وفي (٦/١٥٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أنبأنا يونس بن يزيد وموسى بن علي، عن ابن شهاب.
ثلاثتهم - عمر بن أبي سلمة، ومحمد بن عمرو، وابن شهاب الزهري - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
* واللفظ لمسلم.