أحاديث متفرقة
٨٩٥٥ - (س) أم شريك - رضي الله عنها - «أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي - ﷺ-» أخرجه النسائي (١) .
٨٩٥٦ - (خ س) ثابت البناني - رحمه الله - قال: كنت عند أنس وعنده بنتٌ له، فقال أنس: «جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ - ﷺ- تعرِضُ عليه نَفْسَها، فقالت: يا رسولَ الله، أَلَكَ بِي حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقلَّ حياءها، واسَوأتاه، واسوأتاه، فقال أنس: هي خير منكِ، رغِبَتْ في النبيِّ - ﷺ- فعَرَضت نفسها عليه» أخرجه البخاري والنسائي (١) .
٨٩٥٧ - (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «إن أبا بكر جاء يستأذن على رسولِ الله - ﷺ- فوجد الناس ببابه جلوسًا، لم يُؤذَنْ لهم، فأُذِن له فدخل، ثم أقبل عمر، فاستأذن فأُذِن له، فوجد رسولَ الله - ﷺ ⦗٤٢٤⦘ جالسًا حَولَه نساؤه، واجمًا ساكتًا، فقال أبو بكر: لأقولَنَّ شيئًا أُضحك به رسولَ الله - ﷺ- فقال: يا رسولَ الله، لو رأيتَ بنتَ خارجة تسألني النفقة، فَقُمْتُ إليها فوجَأتُ عنقها؟ فَضَحِك رسولُ الله - ﷺ- وقال: هُنَّ حولي كما ترى يسألنني النفقة، فقام عمر إلى حفصة يَجَأُ عنقها، وقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقها، كلاهما يقول: تَسألْنَ رسولَ الله - ﷺ- ما ليس عنده؟ فقلن: والله لا نسأل رسولَ الله أبدًا شيئًا ليس عنده، قال: ثم اعتزلهم شهرًا، أو تسعًا وعشرين، ثم نزلت [عليه] هذه الآية ﴿يا أيُّها النبيُّ قل لأزواجك﴾ - حتى بلغ - ﴿للمحسناتِ منكنَّ أجرًا عظيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٨، ٢٩] قال: فبدأ بعائشة، فقال: يا عائشة، إني أريدُ أَن أعْرِض عليكِ أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعْجَلي فيه حتى تستشيري أبويك، قالت: وما هو يا رسولَ الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أفيك يا رسولَ الله أستشير أبويَّ؟ بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألكَ أن لا تُخْبِرَ امرأةً مِنْ نسائك بالذي قلت، قال: لا تسألُني امرأةٌ مِنْهُنَّ إلا أخبرتُها، [إن الله] لم يبعثْني مُعْنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا ولكن بعثني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الواجم): المطرِق الساكت، كأنه مفكُر. ⦗٤٢٥⦘
(وجأتُ) عنق فلان: إذا دُسْتَها برجلك ونحو ذلك.
(١) كذا في الأصل والمطبوع: أخرجه النسائي، ولم نجده في " المجتبى من سنن النسائي "، ولعله في " الكبرى " قال الحافظ في " الفتح " ٨ / ٤٠٤ ومن طريق الشعبي قال: من الواهبات أم شريك، قال: وأخرجه النسائي من طريق عروة، وقال السيوطي في " الدر المنثور ": وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن عروة رضي الله عنه قال: كنا نتحدث أن أم شريك رضي الله عنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي ﷺ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٤٦٢) والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١٣/١٨٣٣١) عن محمد بن عبد الله المخرمي.
كلاهما - أحمد، ومحمد بن عبد الله، عن يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة عن أبيه، فذكره.
(١) رواه البخاري ٩ / ١٥١ في النكاح، باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح، وفي الأدب، باب ما يستحى من الحق للتفقه في الدين، والنسائي ٦ / ٧٨ و٧٩ في النكاح، باب عرض المرأة على من ترضى.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٢٦٨) قال: حدثنا عفان. والبخاري (٧/١٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (٨/٣٦) قال: حدثنا مسدد. وابن ماجه (٢٠٠١) قال: حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ومحمد بن بشار. والنسائي (٦/٧٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. وفي (٦/٧٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٤٦٨) عن عمرو بن علي.
سبعتهم - عفان، وعلي، ومسدد، وأبو بشر، وابن بشار، وابن المثنى، وعمرو - عن مرحوم بن عبد العزيز، عن ثابت، فذكره.
(١) رقم (١٤٧٨) في الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاق إلا بالنية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٣/٣٢٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، أبو عامر. وفي (٣/٣٢٨) قال: حدثنا روح. ومسلم (٤/١٨٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٢٧١٠) عن سليمان بن عبيد الله الغيلاني، عن أبي عامر العقدي.
كلاهما - أبو عامر العقدي، وروح - قالا: حدثنا زكريا بن إسحاق.
٢- وأخرجه أحمد (٣/٣٤٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة.
كلاهما - زكريا، ابن لهيعة - قالا: حدثنا أبو الزبير، فذكره.