تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٢٦ - (خ ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قال أبو جهل: لئن رأيتُ محمدًا يصلي عند البيت لأطأن على عنقه، فبلغ ذلك رسولَ الله - ﷺ- فقال: لو فعله لأخذته الملائكة عيانًا» . أخرجه الترمذي، وأخرجه البخاري إلى قوله: «الملائكة» (١) .

٨٩٢٧ - (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «غزونا مع رسول الله - ﷺ- غَزَاةً قِبَلَ نَجْد، فأدركنا رسولُ الله - ﷺ- في القائلة في وادٍ كثير العِضَاهِ، فنزل رسولُ الله - ﷺ- تحت شجرة فَعلّق سيفه بِغُصْنٍ مِنْ أغصانها، وتفرَّق الناس في الوادي يستظلُّون بالشجر، فقال رسولُ الله - ﷺ-: إنَّ رجلًا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظتُ وهو قائم على رأسي، والسيف صَلْتًا في يده، فقال: من يَمْنَعُكَ مني؟ قلت: الله، فشام السيفَ، فها هو ذا جالسٌ، ثم لم يعرِض له رسول الله - ﷺ- وكان مَلِكَ قومه ⦗٣٧٩⦘ فانصرَفَ حين عفا عنه، فقال: لا أكون في قومٍ هُمْ حَرْبٌ لك» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العِضاه): كل شجر له شوك، كالسلَم والأرَاك.

(سيف صَلْت): إذا كان خارجًا من غمده.

(شِمْتُ السيف): إذا أغمدته، وإذا سَلَلْته، فهو من الأضداد.

(١) رواه البخاري ٨ / ٥٥٧ في تفسير سورة اقرأ، باب قوله تعالى: ﴿كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية﴾، والترمذي رقم (٣٣٤٥) في التفسير، باب ومن سورة اقرأ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (١/٢٤٨) (٢٢٢٥) قال: حدثنا إسماعيل بن يزيد الرقي أبو يزيد، قال: حدثنا فرات. عن عبد الكريم. وفي (١/٢٤٨) (٢٢٢٦) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. قال: حدثنا عبيد الله عن عبد الكريم. وفي (١/٢٥٦) (٢٣٢١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد «قال عبد الله بن أحمد»: وسمعته أنا منه. قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. عن داود. وفي (١/٣٢٩) (٣٠٤٥) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. قال: حدثنا داود. وفي (١/٣٦٨) (٣٤٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. عن عبد الكريم. والبخاري (٦/٢١٦) قال: حدثنا يحيى. قال: حدثنا عبد الرزاق. عن معمر. عن عبد الكريم الجزري. والترمذي (٣٣٤٨) قال: حدثنا عبد بن حميد. قال: أخبرنا عبد الرزاق. عن معمر. عن عبد الكريم الجزري. وفي (٣٣٤٩) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج. قال: حدثنا أبو خالد. عن داود بن أبي هند. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٦٠٨٢) عن أبي سعيد الأشج. عن أبي خالد الأحمر. عن داود بن أبي هند. وفيها (٦١٤٨) عن محمد بن رافع. عن عبد الرزاق. عن معمر. عن عبد الكريم الجزري. (ح) وعن عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي. عن عبيد الله بن عمرو الرقي. عن عبد الكريم.

كلاهما - عبد الكريم. وداود - عن عكرمة. فذكره.

(١) رواه البخاري ٦ / ٧١ في الجهاد، باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة، وباب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة، وفي المغازي، باب غزوة ذات الرقاع، وباب غزوة بني المصطلق، ومسلم رقم (٨٤٣) في الفضائل، باب توكله ﷺ على الله وعصمة الله تعالى له من الناس.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١- أخرجه أحمد (٣/٣١١) . والبخاري (٤/٤٧ و٤٨ و٥/١٤٦) . ومسلم (٧/٦٢) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. وأبو بكر بن إسحاق. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٢٢٧٦) عن عمرو بن منصور. خمستهم - أحمد. والبخاري. وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. وأبو بكر. وعمرو بن منصور - عن أبي اليمان. قال: أخبرنا شعيب.

٢ - وأخرجه عبد بن حميد (١٠٨٢) . والبخاري (٥/١٤٨) قال: حدثنا محمود. ومسلم (٧/٦٢) قال: حدثنا عبد بن حميد. كلاهما - عبد بن حميد. ومحمود - عن عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر.

٣ - وأخرجه البخاري (٤/٤٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. ومسلم (٧/٦٢) قال: حدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٢٢٧٦) عن محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم. عن سليمان بن داود.

ثلاثتهم - موسى بن إسماعيل. وأبو عمران. وسليمان بن داود - عن إبراهيم بن سعد.

٤ - وأخرجه البخاري (٥/١٤٦) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني أخي. عن سليمان. عن محمد بن أبي عتيق.

أربعتهم - شعيب. ومعمر. وإبراهيم بن سعد. وابن أبي عتيق - عن الزهري.

في رواية شعيب. قال: عن الزهري. قال: حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي. وأبو سلمة بن عبد الرحمن. فذكراه.

وفي رواية معمر. قال: عن الزهري. عن أبي سلمة. فذكره «ولم يذكر سنانا» .

وفي رواية إبراهيم بن سعد. وابن أبي عتيق. قالا: عن الزهري. عن سنان بن أبي سنان. فذكره «ولم يذكر أبا سلمة» .

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٣٧٨