تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٨٧ - (خ م د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن امرأةً يَهُودِيَّة أتَتْ رسولَ الله - ﷺ- بشاةٍ مسمومة، فجيء بها إلى رسولِ الله - ﷺ-، فسألها عن ذلك؟ فقالت: أردتُ لأقتلَكَ، فقال: ما كان الله ليُسَلِّطَكِ على ذلك - أو قال: عليَّ - قالوا: ألا نقتلها؟ [قال: لا] قال: فما زلت أعرفها في لَهَواتِ رسولِ الله - ﷺ-» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(اللهوات): جمع لَهاة، وهي الهنَة التي في أقصى الفم.

٨٨٨٨ - (د) محمد بن شهاب الزهري قال: كان جابر يحدّثُ «أن يهوديةً من أهل خيبر سَمَّت شاة مَصْلِيَّةً، ثم أهْدَتْها لرسول الله - ﷺ-، فأخذ [رسولُ الله - ﷺ-] الذراع، وأكل منها، وأكل رَهْط من أصحابه معه، ثم قال لهم رسولُ الله - ﷺ-: ارفعوا أيديكم، وأرسل رسول - ﷺ- إلى اليهودية، فدعاها، فقال لها: سَمَمْتِ هذه الشاةَ؟ قالت اليهودية: مَنْ أخبرك؟ قال: أخبرتني ⦗٣٢٨⦘ هذه الذراعُ التي بيدي، قالت: نعم، قال: وما أردتِ إلى ذلك؟ قالت: قلت: إِن كان نَبيًا لم تَضُرَّه، وإن لم يكن نبيًا استرحنا منه، فعفا عنها [رسولُ الله - ﷺ-] ولم يعاقبها، وتُوُفِّي [بعض] أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتَجَم رسول الله - ﷺ- على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة، حَجَمه أبو هِنْد بِالقَرْن والشَّفْرة، وهو مولى لبني بَياضةَ من الأنصار» .

وفي رواية أبي سلمة نحوه، وفيها: «فمات بِشْر بن البراء بن مَعْرور الأنصاري، فأرسل رسول الله - ﷺ- إلى اليهودية: ما حَمَلَكَ على الذي صنعتِ؟ ... فذكر نحوه، فأمر بها رسول الله - ﷺ- فقُتلت» ولم يذكر أمر الحجامة أخرجه أبو داود (١) .

وهذا الحديث موضعه الفصل الثاني من هذا الباب، وإنما ذكرناه هاهنا ليجيء في جملة أحاديث الشاة المسمومة.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مَصْلِيَّة) شاة مَصْلِيَّة، أي: مشوية.

(الكاهل): مابين الكتفين.

(١) رواه البخاري ٥ / ١٦٩ في الهبة، باب قبول الهدية من المشركين، ومسلم رقم (٢١٩٠) في السلام، باب السم، وأبو داود رقم (٤٥٠٨) في الديات، باب فيمن سقى رجلًا سمًا أو أطعمه فمات أيقاد منه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/٢١٨)، ومسلم (٧/١٥) قال:حدثنا هارون بن عبد الله.

كلاهما - أحمد، وهارون - قالا:حدثنا روح بن عبادة.

٢- وأخرجه البخاري (٣/٢١٤) وفي الأدب المفرد (٢٤٣) قال:حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب. ومسلم (٧/١٤) وأبو داود (٤٥٠٨) قالا -مسلم أبو داود-حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي.

كلاهما - عبد الله، ويحيى - قالا:حدثنا خالد بن الحارث.

(١) رقم (٤٥١٠) في الديات، باب فيمن سقى رجلًا سمًا أو أطعمه فمات أيقاد منه، وإسناده منقطع، فإن الزهري لم يسمع من جابر بن عبد الله لكن يشهد له الأحاديث التي قبله، فهو بها صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الدارمي (٦٩) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. وأبو داود (٤٥١٠) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.

كلاهما - شعيب، ويونس - عن الزهري، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ٣٢٧