٨٤٩٤ - (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- كان يقول: «كانت المَزَارعُ تُكرَى على عهدِ رسولِ الله - ﷺ-: أنَّ لرب الأرض ما على ربيع السّاقي من الزرع، وطائفةً من التّبْن، لا أدري كم هو؟» أخرجه النسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الربيع): النهر الصغير، وجمعه أربعاء، مثل: نصيب وأنصباء، وإضافته إلى الساقي: من إضافة الموصوف إلى الصفة، أي: النهر الذي يَسقي الزرع، ووجه الحديث: أنهم كانوا يُكرُون الأرض بشيء معلوم، ويشترطون بعد ذلك على مكتريها ما ينبت على الأنهار، والتبنَ.
٨٤٩٥ - (ط) محمد بن شهاب - رحمه الله- «سأل سالمَ بنَ عبد الله عن كِرَاءِ المزارع؟ فقال: لا بأس بها بالذهب والوَرِقِ، قال ابن شهابِ: فقلت له: أرأيتَ [الحديثَ] الذي يُذْكَر عن رِافع بنِ خَديج؟ فقال: أكَثرَ رافِع، ولو كانت لي مزرعة أكريتُها» أخرجه الموطأ (١) .
(١) ٧ / ٥٣ في المزارعة، باب اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (٧/٥٣) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نافع، فذكره.
(*) حديث سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماقال:
«كنت أعلم في عهد رسول الله -ﷺ- أن الأرض تكرى، ثم خشي عبد الله أن يكون النبي -ﷺ- قد أحدث في ذلك شيئا، لم يكن يعلمه، فترك كراء الأرض» .
(١) ٢ / ٧١١ في كراء الأرض، باب ما جاء في كراء الأرض، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في «الموطأ» مع شرح الزرقاني (٣/٤٧٢) عن ابن شهاب، فذكره.