تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعدِن

٨١٧٧ - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رجلًا لَزِمَ غَريمًا له بعشرة دنانير، قال: والله ما أُفَارِقُكَ حتى تقضيني، أو تأتِيَني بحَمِيل، قال: فَتَحمَّل بها النبيُّ - ﷺ-، فأتاه بقَدْر ما وَعدَهُ، فقال له النبيُّ - ﷺ-: مَنْ أين أصبْتَ هذه (١)؟ قال: مِن مَعْدِن، قال: لا حاجة لنا فيها، ليس فيها خير، فقضاها عنه رسولُ الله - ﷺ-» أخرجه أبو داود (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الحميل): الزعيم والكفيل.

عطاء السلطان

٨١٧٨ - (د) سليم بن مطير: من أهل وادي القُرى عن أبيه، أنه ⦗٥٩٥⦘ حدَّثه (١) قال: سمعتُ رجلًا (٢) يقول: سمعتُ رسول الله - ﷺ- يقول في حجة الوداع أمرَ الناس ونهاهم، ثم قال: «هل بَلَّغْتُ؟ قالوا: اللهم نعم، ثم قال: إذا تجاحَفَتْ قريش المُلكَ فيما بينها، وعاد العطاءُ رُشًَا فدَعوهُ فقيل: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد، صاحبُ رسولِ الله - ﷺ-» .

وفي رواية قال: حدَّثني أبي مُطَير: أنه خرج حاجًّا، حتى إذا كانوا بالسُّويدَاءِ إذا أنا برَجُل قد جاءَ، كأنه يطلب دواء - أو حُضَضًا - فقال: أخبرني منْ سمع رسولَ الله - ﷺ- في حجة الوداع - وهو يَعِظُ الناس ويأمرهم وينهاهم - فقال: «يا أيها الناس، خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحَفَتْ قريش على المُلْكِ، وكان عن دِين أحدِكم فدَعُوهُ» أخرجه أبو داود (٣) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تجاحفت) تجاحفوا في القتال، بتقديم الجيم على الحاء: إذا تناول بعضهم بعضًا بالسيوف، والفرسان يتجاحفون بينهم الكُرَة بالصوالجة، أي: يتناولونها بها، والمراد من الحديث: أن قريشًا إذا تقاتلوا على الملك.

(رِشًا) جمع رشوة، وهي البِرْطيل.

(١) في نسخ أبي داود المطبوعة: من أين أصبت هذا الذهب.

(٢) رقم (٣٣٢٨) في البيوع، باب في استخراج المعادن، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٢٤٠٦) في الصدقات، باب الكفالة، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه عبد بن حميد (٥٩٦) قال: حدثني القعنبي. وأبو داود (٣٣٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي. وابن ماجة (٢٤٠٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح.

كلاهما - القعنبي، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، فذكره.

(١) قال في " عون المعبود ": قوله: أنه حدثه، كذا أورده في " الأطراف "، ثم قال: ورأيت في نسخة في حديث هشام عن سليم عن أبيه قال: سمعت رجلًا، وهو الصواب، أي: بحذف جملة " أنه حدثه ".

(٢) في المطبوع: سمعت حذيفة، وهو خطأ.

(٣) رقم (٢٩٥٨) و(٢٩٥٩) في الخراج والإمارة، باب في كراهية الافتراض في آخر الزمان، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٢٩٥٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سليم بن مطير من أهل وادي القرى - عن أبيه- أنه حدثه، فذكره.

* أخرجه أبو داود (٢٩٥٨) قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا سليم بن مطير شيخ من أهل وادي القرى، قال: حدثني أبي مطير أنه خرج حاجا، حتى إذا كان بالسويداء إذا أنا برجل قد جاء كأنه يطلب دواء وحضضا، فقال: أخبرني من سمع رسول الله -ﷺ- في حجة الوداع. فذكره، ولم يسم ذا الزوائد.

قال المزي: ورأيت في نسخة في حديث هشام، عن سليم، عن أبيه، قال: سمعت رجلا، يقول: سمعت رجلا. وهو الصواب. تحفة الأشراف (٣٥٤٦) .

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٥٩٤