تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٢٣ - (د) سراقة بن مالك بن جعشم - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- خطبنا فقال: «خَيْرُكم المدافِعُ عن عشيرته، ما لَمْ يأثم» أخرجه أبو داود (١) .

٧٥٢٤ - (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «مَنْ نَصَرَ قومه على غير الحق، فهو كالبعير الذي رُدِّيَ في مَهْوَاة (١)، فهو يَنْزِع بذَنبه»

وفي رواية قال: «انتهيتُ إلى رسولِ الله - ﷺ-، وهو في قُبة من أَدَم» فذكر نحوه أخرجه أبو داود (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مَهْواة) الحفرة في الأرض، وكل مهلكة مهواة.

(التردِّي): الوقوع من العلو.

٧٥٢٥ - (د) واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، ما العصبية؟ قال: «أن تُعِينَ قَومَكَ على الظُّلْمِ» . ⦗٦٠⦘ أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (٥١٢٠) في الأدب، باب في العصبية، وفي سنده أيوب بن سويد ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (٥١٢٠) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال:حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، أنه سمع سعيد بن المسيب، فذكره.

* قال أبو داود: أيوب بن سويد ضعيف.

(١) جملة " في مهواة " ليست في نسخ أبي داود المطبوعة.

(٢) رقم (٥١١٧) في الأدب، باب في العصبية، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

منقطع: أخرجه أحمد (١/٣٨٩) (٣٦٩٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي. وفي (١/٣٩٣) (٣٧٢٦) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١/٤٠١) (٣٨٠١) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، ومؤمل، قالا: حدثنا سفيان. وفي (١/٤٣٦) (٤١٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. (ح) ويزيد، قال: أخبرنا المسعودي. وفي (١/٤٤٩) (٤٢٩٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وأبو داود (٥١١٨) قال: حدثنا بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سفيان. وابن ماجة (٣٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وسويد بن سعيد، وعبد الله بن عامر بن زاررة، وإسماعيل بن موسى، قالوا: حدثنا شريك. والترمذي (٢٢٥٧) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة. والنسائي في الكبرى. تحفة الأشراف (٩٣٥٩) عن عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو، عن سفيان.

خمستهم - المسعودي، وشعبة، وسفيان، وإسرائيل، وشريك - عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، فذكره.

* أخرجه أبو داود (٥١١٧) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله مسعود، عن أبيه، قال: من نصر قومه، على غير الحق، فهو كالبعير الذي ردي، فهو ينزع بذنبه. موقوف.

قلت: أكثر العلماء على عدم سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، إلا حديثا واحدا ليس هذا.

(١) رقم (٥١١٩) في الأدب، باب في العصبية، وفي سنده سلمة بن بشر الدمشقي، وابنة واثلة بن الأسقع، لم يوثقهما غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٤/١٠٧) . والبخاري في الأدب المفرد (٣٩٦) قال: حدثنا زكريا. قال: حدثنا الحكم بن المبارك. وابن ماجة (٣٩٤٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، والحكم، وأبو بكر - عن زياد بن الربيع اليحمدي، عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة منهم يقال لها: فسيلة. فذكرته.

* وأخرجه أبو داود (٥١١٩) قال: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي.. قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سلمة بن بشر الدمشقي، عن بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها يقول: «قلت: يارسول الله ما العصبية؟ قال: أن تعين قومك على الظلم» .

قلت: فيه سلمة بن بشر، وبنت واثلة بن الأسقع، لم يوثقهما. غير ابن حبان.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٥٩