٨١٥٣ - (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- أقطع الزبيرَ حُضْرَ فرَسِه، فأجرى فرَسَهُ حتى قام، ثم رَمى سوْطَهُ، فقال: أعطوه من حيث بلغ السوطُ» أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حُضْر) الفرس: عَدْوه.
٨١٥٤ - (د) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - «أن رسولَ الله - ﷺ- أقطع الزبير نخلًا» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أقطع الزبير نخلًا) قال فيه الخطابي: إن النخل مالٌ ظاهر العين، حاضر النفع، كالمعادن الظاهرة، فلا يصح إقطاعه، قال: ويشبه أن يكون إنما أعطاه ذلك من الخمس الذي هو سهمه، قال: وكان أبو إسحاق المروزي يتأوَّل إقطاع النبي - ﷺ- المهاجرين الدور على معنى العاريَّة.
٨١٥٥ - (د) عمرو بن حريث - رضي الله عنه - قال: «خطَّ لي رسولُ الله - ﷺ- دارًا بالمدينة بقَوس، وقال: أزْيدُك؟ أزيدُك (١)؟» . ⦗٥٨٢⦘ أخرجه أبو داود (٢) .
(١) رقم (٣٠٧٢) في الخراج والإمارة، باب في إقطاع الأرضين، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (٣٠٧٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حماد بن خالد، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، فذكره.
قلت: ذكره الشيخ الألباني في ضعيف السنن.
(١) رقم (٣٠٦٩) في الخراج والإمارة، باب في إقطاع الأرضين، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه أبو داود (٣٠٦٩) قال: حدثنا حسين بن علي، قال: حدثنا يحيى- يعني ابن آدم - قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
(١) وفي بعض النسخ: أزبدك، بالباء الموحدة، والزبد: العطاء.
(٢) رقم (٣٠٦٠) في الخراج والإمارة، باب في إقطاع الأرضين، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (٣٠٦٠) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن فطر، قال: حدثني أبي، فذكره.
قلت: فيه قطر، وهو ضعيف.