نوع تاسع
٨٠٥٠ - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «إنَّ في الجنةَ لمجْتَمَعًا للحور العين، يرفَعْنَ بأصوات لم تسْمَعِ الخلائق بمثلها، يقلن: نحن الخالداتُ، فلا نَبِيدُ، ونحن الناعمات، فلا نبأَسُ، ونحن الراضياتُ، فلا نسْخَطُ، طَوبَى لمن كان لنا وكُنَّا له» أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الحور العين) الحور: جمع حَوْراء، وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها، والعَيناء: وجمعها العِين: الواسعة العَيْن.
(نبيد) باد الشيء يبيد: إذا هلك وتلف.
نوع عاشر
٨٠٥١ - (م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - ﷺ- قال: «إن في الجنة سُوقًا يأتونَها كلَّ جمعة، فتَهبُّ ريحُ الشمال، فتحثْو في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حُسنًا وجمالًا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ⦗٥١٠⦘ ازدادوا حُسنًا وجمالًا، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حُسْنًا وجمالًا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالا» . أخرجه مسلم (١) .
(١) رقم (٢٥٦٧) في صفة الجنة، باب ما جاء في كلام الحور العين، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. أقول: ولكن له شواهد بمعناه ذكرها الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " ٤ / ٢٦٦ في فضل غناء الحور العين، يمكن أن يرتقي بها، ولذلك قال الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وأنس.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه (٣٥٥٠و٤٥٦) قال:حدثنا أحمد بن منيع،وهناد،وبن وعبد الله بن أحمد (١/١٥٦) (١٣٤٢) قال:حدثني أبو بكر بن أبي شببة.
ثلاثتهم - أحمد،وهناد بن أبي بكر - عن أبي معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعيد، فذكره.
* جعله الترمذي حديثين.
* أخرجه عبد الله بن أحمد (١/١٥٦) (١٣٤٣) قال:حدثني زهير أبو خيثمة، قال:حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن علي، فذكره. ليس فيه - عن النعمان بن سعد - ولم نقف على هذه الرواية في أطراف المسند في ترجمته النعمان بن سعد بن علي،ولايجد يه أصلا ترجمه لعبد الرحمن بن إسحاق بن علي،والله أعلم.
(١) رقم (٢٨٣٣) في صفة الجنة، باب في سوق الجنة وما ينالون فيها من النعيم والجمال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٢٨٤) قال: حدثنا عفان. والدارمي (٢٨٤٥) ومسلم (٨/١٤٥) قالا: حدثنا سعيد بن عبد الجبار.
كلاهما - عفان، وسعيد - عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.