٧٥٠١ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «سَتَكُون فِتْنَة صَمَّاءُ بَكْماءُ عمياءُ، مَنْ أَشْرَفَ لها استشرفت [له] وإشرافُ اللسان فيها كوقوع السيف» أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(صماء بكماء عمياء) البَكَم: الخَرَس في أصل الخلقة، والصمم: الطرش أراد أن هذه الفتنة لا تسمع ولا تبصر، ولا تقلع ولا ترتفع، لأنها لا حواس لها فترعوي إلى الحق، أو أنه شبَّهها -لاختلاطها وقتل البريء فيها والسقيم - بالأعمى الأصم الأخرس، الذي لا يهتدي إلى شيء، فهو يخبط خبط عشواء.
٧٥٠٢ - (د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - ﷺ- قال «تَمْرُقُ مارِقَة عند فُرقة من المسلمين يقتلها أَوْلَى الطائفتين بالحق» . أخرجه أبو داود (١) .
⦗٤٠⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تمرُق مارقة) مَرَق السهم في الهدَف: إذا نَفَذَ منه وخرج، والمراد: أنه تخرج طائفة من الناس على المسلمين فتحاربهم، والمارِق: الخارج عن الطاعة المفارق للجماعة.
(١) رقم (٤٢٦٤) في الفتن، باب في كف اللسان، وإسناده ضعيف، ولبعضه شواهد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناه ضعيف: أخرجه أبو داود (٤٢٦٤) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث. قال: حدثني ابن وهب. قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد. قال: قال خالد بن أبي عمران، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عبد الرحمن بن هرمز، فذكره.
(١) رقم (٤٦٦٧) في السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، وإسناده صحيح، ورواه أيضًا مسلم رقم (١٠٦٥) في الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٣/٢٥) قال: حدثنا يحيى، عن عوف. وفي (٣/٣٢، ٤٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا القاسم بن الفضل. وفي (٣/٤٥) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة. وفي (٣/٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، وفي (٣/٧٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا عوف. وفي (٣/٩٧) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل. ومسلم (٣/١١٣) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا القاسم وهو ابن الفضل الحداني. (ح) وحدثنا أبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، قال قتيبة: حدثنا أبو عوانة عن قتادة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود وأبو داود (٤٦٦٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا القاسم بن الفضل.
أربعتهم - عوف، والقاسم، وقتادة، وداود- عن أبي نضرة، فذكره.