تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٩٨ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «لَيأْتينَّ على الناس زمان، لا يدري القَاتِلُ في أَيِّ شيء [قَتَلَ]، ولا يدري المقتولُ في أَي شيء قُتِلَ؟ قيل: وكيف؟ قال: الهَرْجُ، القَاتِلُ والمقتولُ في النار» أخرجه مسلم (١) .

٧٤٩٩ - (خ م) أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أشرفَ النبيُّ - ﷺ- على أُطُم من آطام المدينة، فقال: هل تَرَوْنَ ما أرَى؟ قالوا: لا، قال: فإني لأرى مواقعَ الفِتنِ خِلال بيوتكم كمواقع القَطْرِ» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الأُطُم): بناءٌ مرتفع، وجمعه آطام.

٧٥٠٠ - (د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: ⦗٣٩⦘ قال رسول الله - ﷺ-: «إنَّها ستكونُ فِتْنَة تَسْتِنطِف العربَ، قتلاها في النار، اللسانُ فيها أشدُّ من وَقْعِ السيف» أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تستنطفُ) [استنطفتُ] الشيءَ: إذا أخذته كُلَّه.

(١) رقم (٢٩٠٨) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٢٩٠٨) قال: وحدثنا ابن أبي عمر المكي، قال: حدثنا مروان، عن يزيد- وهو ابن كيسان - عن أبي حازم، فذكره. وبنفس الرقم قال: وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان وواصل بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل الأسلمي، عن أبي حازم، فذكره.

وقال: وفي رواية ابن أبان قال: هو يزيد بن كيسان عن أبي إسماعيل. لم يذكر الأسلمي.

(١) رواه البخاري ٤ / ٨١ في فضائل المدينة، باب آطام المدينة، وفي المظالم، باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي الفتن، باب قول النبي ﷺ: " ويل للعرب من شر قد اقترب "، ومسلم (٢٨٨٥) في الفتن، باب نزول الفتن كمواقع القطر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١-أخرجه الحميدي (٥٤٢) . وأحمد (٥/٢٠٠) . والبخاري (٣/٢٧) قال: حدثنا علي، وفي (٣/١٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. وفي (٤/٢٤٠) و(٩/٦٠) قال: حدثنا أبو نعيم. ومسلم (٨/١٦٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر.

تسعتهم - عن سفيان بن عيينة.

٢- وأخرجه أحمد (٥/٢٠٨) والبخاري (٩/٦٠) قال: حدثني محمود. ومسلم (٨/١٦٨) قال: حدثنا عبد بن حميد.

ثلاثتهم - عن عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر.

كلاهما - سفيان، ومعمر - عن الزهري، قال: أخبرني عروة، فذكره.

(١) رواه أبو داود رقم (٤٢٦٥) في الفتن، باب في كف اللسان، والترمذي رقم (٢١٧٩) في الفتن، باب رقم (١٦)، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٢/٢١١) (٦٩٨٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وأبو داود (٤٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وابن ماجة (٣٩٦٧) والترمذي (٢١٧٨) قالا - ابن ماجه، والترمذي - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

كلاهما - حماد بن سلمة، وحماد بن زيد - عن ليث، عن طاووس، عن زياد سيمين كوش، فذكره.

* في رواية أحمد. اسمه زياد بن سيما كوش.

* في رواية الترمذي. اسمه: زياد بن سيمين كوش.

* في رواية حماد بن زيد. قال: عن رجل يقال له زياد.

* قال أبو داود: رواه الثوري عن ليث، عن طاووس، عن الأعجم.

* قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لا يعرف لزياد بن سيمين كوش غير هذا الحديث، رواه حماد بن سلمة عن ليث فرفعه، ورواه حماد بن زيد عن ليث فأوقفه.

* قال أبو داود (٤٢٦٦) حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس. قال: زياد سيمين كوش.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٣٨