٧٧٢٧ - () عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ- للمقداد: «إذا كانَ رجل مُؤمِن يُخْفي إيمانَه مع قوم كفار، فأظْهَر إِيمانَهُ فقتلتَه، فكذلك كنتَ أنت تُخفي إيمانك من قبل» أخرجه ... (١) .
٧٧٢٨ - (د) حارثة بن مضرب عن فُرات بن حَيَّان - رضي الله عنه - «أن رسولَ الله - ﷺ- أمر بقتله - وكان عَيْنًا لأبي سفيانَ، وحليفًا لرجل من الأنصار، فمرَّ بحلْقة من الأنصار، فقال: إِني مسلم، فقال رجل من الأنصار: إنه يا رسولَ الله يقول: إِني مُسلم، فقال رسولُ الله - ﷺ-: إنَّ منكم رجالًا نَكِلُهُمْ إلى إيمانهم، منهم فُراتُ بن حَيَّان» . أخرجه أبو داود (١) .
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد ذكره البخاري تعليقًا ١٢ / ١٦٨ في الديات في فاتحته، قال الحافظ في " الفتح ": وصله البزار والدارقطني في " الأفراد " والطبراني في " الكبير " من رواية أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم والد محمد بن أبي بكر المقدم عن حبيب، قال الدارقطني: تفرد به حبيب، وتفرد به أبو بكر عنه، قلت: القائل الحافظ ابن حجر: قد تابع أبا بكر سفيان الثوري، لكنه أرسله، أخرجه ابن أبي شيبة عن وكيع عنه، وأخرجه الطبري من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الثوري كذلك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ذكره البخاري تعليقا (١٢/١٦٨) في الديات في فاتحته.
قال الحافظ في الفتح وصله البزار والدارقطني في الأفراد، والطبراني في الكبير من رواية أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم -والد محمد بن أبي بكر المقدم- عن حبيب، قال الدارقطني: تفرد به حبيب، وتفرد به أبو بكر عنه، قلت: -القائل الحافظ ابن حجر- قد تابع أبا بكر سفيان الثوري، لكن أرسله، أخرجه ابن أبي شيبة، عن وكيع عنه، وأخرجه الطبري من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الثوري كذلك.
(١) رقم (٢٦٥٢) في الجهاد، باب في الجاسوس الذمي، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٣٣٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن السري. وأبو داود (٢٦٥٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني محمد بن محبب أبو همام الدلال. وعبد الله بن أحمد (٤/٣٣٦) قال: حدثني أبو خيثمة، قال: حدثنا بشر بن السري.
كلاهما - بشر، ومحمد بن محبب - عن سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، فذكره.