تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٨٢ - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- «قضى باليمينِ مع الشَّاهدِ الواحدِ» أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .

٧٦٨٣ - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبيَّ - ﷺ- «قضى باليمينِ مع الشاهدِ الواحدِ» أخرجه الترمذي (١) .

٧٦٨٤ - (ط ت) محمد بن علي [الباقر]: أن رسولَ الله - ﷺ- «قضى باليمينِ مع الشَّاهدِ» أخرجه الموطأ والترمذي.

وزاد الترمذي: قال: «وقَضى بِها عَليّ فيكم» (١) .

٧٦٨٥ - (د) الزبيب العنبري - رضي الله عنه - قال: «بَعَثَ رسولُ الله - ﷺ- جَيْشًا إلى بني العَنْبَر، فَأَخَذُوهُمْ برُكْبَةَ من ناحية الطائف فاسْتَاقُوهُمْ إِلى نبيِّ الله - ﷺ-، قال: فَرَكِبْتُ فَرَسِي، فَسَبَقْتُهُمْ إلى رسولِ الله - ﷺ-، فقلت: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله ورحمةُ الله وبركاتُه، أتَانَا جُنْدُك فأخذونا، وقد كُنَّا أسلَمْنا وخضْرَمْنَا آذان النَّعَمِ، فلما قَدِمَ بَلْعَنْبَر، قال لي نَبيُّ الله - ﷺ-: هل لكم بَيِّنَة على أنكم أسْلَمْتُمْ قَبلَ أن تُؤخَذُوا في ⦗١٨٦⦘ هذه الأيام؟ قلتُ: نعمْ، قال: مَنْ بَيِّنَتُكَ؟ قلت: سَمُرةُ، رجل من بني العنبر، ورجل آخر سَمَّاه له، فشهد الرجل، وأبَى سمرةُ أن يشهدَ، قال: فقال لي رسولُ الله - ﷺ-: قد أبى سمرةُ أن يشهدَ، أفتحلف مع شاهدك الآخر؟ قلتُ: نعم، فاستحلفني فحلفتُ بالله: لقد أسلمنا يوم كذا وكذا، وخَضْرَمْنا آذان النَّعَم، فقال رسولُ الله - ﷺ-: اذهَبُوا فقاسِمُوهم أنْصَافَ الأمْوالِ، ولا تَمَسُّوا ذَرَارِيهِمْ، ولولا أنَّ الله لا يحب ضلالةَ العَمَلِ ما رَزَأْنَاكمْ عِقالًا، فقال الزُّبَيب: فَدَعَتني أُمِّي، فقالت: هذا الرجل أخذ زِرْبيَّتي، فانصرفْتُ إلى رسولِ الله - ﷺ- فأخبرته، فقال لي: احْبِسهُ، فأخذتُ بتَلْبيبه، وقمت معه مكاننا، ثم نظر رسولُ الله - ﷺ- إلينا قائمين، فقال: ما تريد بأسيرك؟ فأرسلتُه من يدي، فقال رسول الله - ﷺ- للرجل: رُدَّ عليه زربيَّة أمِّه التي أخذت منها، فقال: يا رسول الله، إنَّها خَرَجَتْ من يَدِي، قال: فاخْتَلَعَ رسولُ الله - ﷺ- سيفَ الرجل فأَعطانِيه، وقال للرجل: اذهَبْ فَزِدْه آصُعًا من طعام، فأعطاني (١) آصعًا من شعير» أخرجه أبو داود (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(خَضْرَمْنَا) خضرمتُ أذن البعير: إذا قطعتَ طرفها، وكان هذا ⦗١٨٧⦘ في الجاهلية، فلما جاء الله بالإسلام، أمر النبي - ﷺ- أن يخضرموا من غير الموضع الذي كان يخضرم فيه أهل الجاهلية علامة بين المسلم وغير المسلم، وهو الذي أراد هؤلاء القوم، يعنون أنهم خضرَمُوا خضرَمة الإسلام.

(ما رزأْناكم) يقول: ما رزأته شيئًا: ما أصبت منه شيئًا، ولا نقصته وهذه في اللغة الفصحى، فأما «رزيناكم» فإنما يكون على ترك الهمز وقلبه ياء، وليس بفصيح، وقد قالوا: في قرأت: قريت، شاذًا.

(فأخذت بتلبيبه): جمعت عليه ثوبه وقبضته من مقدَّمه، تجرُّه به.

(زربيَّة) الزربيَّة: القطيفة، وجمعها زرابي.

(آصعا) الآصع جمع صاع، وهو مكيال يسع خمسة أرطال وثلثًا، أو ثمانية أرطال، على اختلاف المذهبين في المد.

(١) رواه أبو داود رقم (٣٦١٠) و(٣٦١١) في الأقضية، باب القضاء باليمين والشاهد، والترمذي رقم (١٣٤٣) في الأحكام، باب ما جاء في اليمين مع الشاهد، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب، وفي الباب عن علي وجابر وابن عباس وسرَّق.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٣٦١٠) قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري. قال: حدثنا الدراوردي. وفي (٣٦١١) قال: حدثنا محمد بن داود الإسكندراني. قال: حدثنا زياد - يعني ابن يونس. قال: حدثني سليمان بن بلال. وابن ماجة (٢٣٦٨) قال: حدثنا أبو مصعب المديني أحمد بن عبد الله الزهري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي. قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي. والترمذي (١٣٤٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.

كلاهما - عبد العزيز الدراوردي، وسليمان بن بلال - عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره.

(*) قال سليمان بن بلال: فلقيت سهيلا فسألته عن هذا الحديث. فقال: ما أعرفه. فقلت له: إن ربيعة أخبرني به عنك. قال: فإن كان ربيعة أخبرك عني فحدث به عن ربيعة عني.

(*) وقال أبو داود: وزادني الربيع بن سليمان المؤذن في هذا الحديث. قال: أخبرني الشافعي، عن عبد العزيز. قال: فذكرت ذلك لسهيل. فقال: أخبرني ربيعة، وهو عندي ثقة، أني حدثته إياه، ولا أحفظه. قال عبد العزيز: وقد كان أصابت سهيلا علة أذهبت بعض عقله ونسي بعض حديثه فكان سهيل بعد يحدثه عن ربيعة عنه، عن أبيه.

(١) رقم (١٣٤٤) في الأحكام، باب ما جاء في اليمين مع الشاهد، وهو حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٣/٣٠٥) . وابن ماجة (٢٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. والترمذي (١٣٤٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن أبان.

ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وابن بشار، وابن أبان - قالوا: حدثنا عبد الوهاب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره.

(١) رواه الموطأ ٢ / ٧١١ في الأقضية، باب القضاء باليمين مع الشاهد، والترمذي رقم (١٣٤٥) في الأحكام، باب ما جاء في اليمين مع الشاهد، وإسناده منقطع، لكن يشهد له ما قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في «الموطأ» بشرح الزرقاني (٣/٤٩١) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره.

وأخرجه الترمذي (١٣٤٥) حدثنا علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره.

قال أبو عيسى: وهذا أصح، وهكذا روى سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي -ﷺ- مرسلا.

(١) في نسخ أبي داود المطبوعة: فزادني.

(٢) رقم (٣٦١٢) في الأقضية، باب القضاء باليمين والشاهد، وهو حديث حسن بشواهده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (٣٦١٢) حدثنا أحمد بن عبدة، ثنا عمار بن شعيب بن عبد الله بن الزبيب العنبري، حدثني أبي، قال: سمعت جدي الزبيب يقول.. فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ١٨٥