تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٦٦ - (ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: بَعَثَني رسولُ الله - ﷺ- إِلى اليمن، فَلَمَّا سِرْتُ أرسَلَ في أَثري، فَرُدِدتُ، فقال: أتدري: لِمَ بَعَثْتُ إليك؟ لا تُصِيبَنَّ شيئًا بغير إذني، فإنه غُلول ﴿ومن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يومَ القيامة﴾ [آل عمران: ١٦١] لهذا دَعَوتكَ، فامْضِ لِعَمَلِكَ» أخرجه الترمذي (١) .

⦗١٧٤⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(غلول) الغلول: الخيانة في الغنيمة.

(١) رقم (١٣٣٥) في الأحكام، باب في هدايا الأمراء، وفي سنده داود بن يزيد الأودي الزعافري، وهو ضعيف، ولكن في الباب من حديث عدي بن عميرة وأبي هريرة عند مسلم، ومن حديث المستورد بن شداد عند أبي داود بمعناه، فهو حديث حسن بشواهده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (١٣٣٥) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة عن داود بن يزيد الأودي، عن المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم فذكره.

وقال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ١٧٣