الفصل الثالث: في أجر المجتهد
٧٦٦٢ - (خ م د) عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إِذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر» .
قال راويه: فحدثت أبا بكر بن حزم، فقال: هكذا حدَّثني أبو سلمةَ عن أبي هريرة، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١) .
٧٦٦٣ - (ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر واحد» أخرجه الترمذي والنسائي (١) .
٧٦٦٤ - (ط) يحيى بن سعيد «أن أبا الدرداءِ كَتَبَ إلى سَلْمانَ الفارسيِّ - رضي الله عنهما -: أن هَلُمَّ إلى الأرضِ المقدَّسةِ، فكتبَ إِليه سلمانُ: ⦗١٧٢⦘ إنَّ الأرضَ لا تُقَدِّسُ أحدًا، وإنما يُقَدِّسُ الإِنسانَ عَملُهُ، وقد بلغني أنك جُعِلْتَ طبيبًا تُدَاوِي، فإن كنتَ تُبْرِئُ فَنِعِمَّا لك، وإن كنتَ مُتَطَبِّبًا، فاحذر أن تقتل إنسانًا فتدخُلَ النار، فكان أبو الدرداء إذا قضى بين اثنين، ثم أدبرا عنه، نَظَرَ إليهما، فقال: مُتَطَبِّب واللهِ، ارجعا إِليَّ، أعِيدَا عليَّ قصتَكُما» أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(متطبِّبًا) الطبيب في الأصل: الحاذق بالأمور، العارف بها، وقد كنى به هاهنا عن القضاء والحكم بن الخصوم، وإنما كنى به عنه لأنه بمنزلة القاضي بين الخصوم، وفصل الحكم بينهم بمنزلة الطبيب من إصلاح البدن، والمتطبِّب: الذي يعاني الطب وهو لا يعرفُهُ معرفةً جيدة.
(١) رواه البخاري ١٣ / ٢٦٨ في الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، ومسلم رقم (١٧١٦) في الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، وأبو داود رقم (٣٥٧٤) في الأقضية، باب في القاضي يخطئ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٤/١٩٨) قال:حدثنا عبد الله بن يزيد،قال:حدثنا حيوة، وفي (٤/٢٠٤) قال:حدثنا أبو سلمة قال: أخبرنا بكر بن مضر. وفي (٤/٢٠٤) قال:حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، والبخاري (٩/١٣٢) قال:حدثنا عبد الله بن يزيد،قال:حدثنا حيوة، ومسلم (٥/١٣١) و١٣٢) قال:حدثنا:يحيى بن يحيى التميمي،قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد. (ح) وحدثني إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن أبي عمر.
كلاهما عن عبد العزيز بن محمد. (ح) وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. قال: أخبرنا مروان، (يعني ابن محمد الدمشقي) قال:حدثنا الليث بن سعد. وأبو داود (٣٥٧٤) قال:حدثنا عبد الله بن عمر بن ميسرة. قال:حدثنا عبد العزيز،يعني ابن محمد. وابن ماجة (٢٣١٤) قال:حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي،والنسائي في الكبرى (الورقة ٧٧ب) قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم،قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد. (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم،قال: أخبرنا المقرئ،قال:حدثنا حيوة بن شريح.
خمستهم - حيوة بن شريح، وبكر، وعبد الله بن جعفر، وعبد العزيز، والليث - عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث،عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس، فذكره.
* لم يذكر بكر بن مضر - ولا (يحيى بن يحيى) حديث أبي هريرة.
(١) رواه الترمذي رقم (١٣٢٦) في الأحكام، باب ما جاء في القاضي يصيب ويخطئ، والنسائي ٨ / ٢٢٤ في القضاء، باب الإصابة في الحكم، وهو حديث صحيح، ورواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر، وأبي هريرة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (١٣٢٦) قال: حدثنا الحسين بن مهدي،والنسائي (٨/٢٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور.
كلاهما - الحسين، وإسحاق - قالا:حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر،عن سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي سلمة، فذكره.
(١) ٢ / ٧٦٩ في الوصية، باب جامع القضاء وكراهيته، وإسناده منقطع، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": لكن أخرجه الدينوري في المجالسة من وجه آخر عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن هبيرة قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي أن هلم إلى الأرض المقدسة ... الحديث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده منقطع: أخرجه مالك (١٥٣٩) عن يحيى بن سعيد، فذكره.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ (٤/٩٣) وهذا منقطع، لكن أخرجه الدينوري في المجالسة من وجه آخر عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن هبيرة.