تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرسل النوم غرارا ريثما ... بذل الوصل غرورا واستسنا

يا له من طارق تحت الدجى ... كدت أحظى بالتمني لو تأنا

يا أصيحابي على الحب أما من ... معين لفتى أضحى معنى

كلما راوح أرواح الصبا ... راح ذا شوق إلى الإلف وحنا (194- و)

يتسلى بأكاذيب المنى ... فإذا جن عليه الليل جنا

لائمي في الحب حسبي كلفي ... لا تزدني بعدهم شوقا وحزنا

مقلتي عبرى عليهم أسفا ... لم تذق طعم الكرى والجسم مضنى

لا تخوفني تلافي في الهوى ... فإذا مت خليا مت غبنا

آه وا لهفي على عيش مضى ... في الحمى ما كان أصفاه وأهنا

حيث صرف الدهر في غفلته ... صارفا وجه النوى والبين عنا

وقضيت تحت بدر في دجى ... يخجل الأغصان حسنا إن تثنى

ما جنا باللحظ من وجنتيه ... لحظ مفتون به إلا تجنى

تارة ألثم منه قمرا ... وإذا ماس صبا ألزم غصنا

أحسنت حسن وجمل أجملت ... ورضى أرضت ولبناي بلبنى

بذلت سر الهوى مازحة ... وكتمنا الحب إجلالا وصنا

وادعت أنصافنا ظالمة ... فسقى الله الحيا الظالم منا

كلما جارت عدلنا طاعة ... أو دعتنا لتباريح أجبنا

ودليل الصدق في الحب لها ... كلما عزت مع الهجران هنا

أين قلبي ما أرى قلبي معي ... فارق الصدر ضحى لما افترقنا

أيها الساري على عيرانة «1» ... تقطع البيد بها سهلا وحزنا

زر دمشق إن ترم رفدا فما ... بعدها للمستفيد الرفد مغنى

(194- ظ)

زر صفي الدين إن شمت الغني ... لتصب صوب حيا جما وحسنا

زر أبا الفتح ترى الفتح من ... الله والنصر قريبا مطمئنا

شرعت يسراه للوراد يسرا ... ودعت يمناه للقصاد يمنا

بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الطلب في تاريخ حلبج ٧ · ص ٣٣١١