تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من اسم أبيه الحسن من الاحمدين

أحمد بن الحسن بن أحمد أبو العباس الكفر طابي

خطيب سقبا من ضياع الغوطة «1» ، أنشد عن أبي سالم الباري شعرا، وكتبه عنه الحافظ أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى، وذكره في معجم شيوخه وقال في ترجمته: ونقلته من خط أحمد بن الحسن بن أحمد الكفر طابي، الشيخ الصالح.

أخبرنا عبد الرحمن بن أبي منصور بن نسيم إجازة قال: أخبرنا أبو المواهب (13- ظ) الحسن بن هبة بن صصرى قال: أنشدنا الشيخ أبو العباس الخطيب بسقبا، قرية من قرى الغوطة، قال: أنشدني الشيخ أبو سالم المعروف بابن الذكوري، من أهل البارة «2» ، الخطيب ببعلبك.

الحر من عرف الدنيا فجاد بها ... فإنما هي دنيا كلها غرر

تصفو لمن عاش فيها وهي كارهة ... صفوا قليلا ويأتي بعده الكدر

ويح اللئام أما يدرون أنهم ... لا يصبح المال مقبورا وقد قبروا

لا بارك الله في مال تثمره ... يد البخيل ولا يجنى له ثمر

قال الحافظ أبو المواهب: ورأيته بخطه، أخبرني هذا الشيخ رحمه الله أنه سمع حديثا ببغداد وبدمشق، ولم يقع إلي من سماعه شيء، وتوفي بعد السبعين «3»

بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الطلب في تاريخ حلبج ٢ · ص ٦١٩