ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة وأحسنوا ان الله يحب المحسنين» «1» فكانت التهلكة الاقامة في أموالنا واصلاحها وتركنا الغزو.
قال: وما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم «2» .
أسلم، أبو رافع:
وقيل اسمه ابراهيم، مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وسنذكره في باب الكنى لشهرته بأبي رافع، والاختلاف في اسمه، شهد صفين مع علي رضي الله عنه.
بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٠٣