تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: ما هذا؟ قالوا: علامة يا رسول الله، قال: وما علامة، قالوا: أعلم الناس بالشعر وأعلم الناس بكلام العرب، وما اختلف فيه العرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: علم لا ينفع وجهل لا يضر، العلم ثلاث ما خلاهن فضل: علم آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة «1» .

أخبرنا أبو المعالي أحمد بن الخضر بن هبة الله بن طاوس الدمشقي بها، قال:

أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أحمد بن فارس بن كروس السلمي قال: أخبرنا الفقيه نصر بن ابراهيم بن نصر المقدسي قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن ابراهيم ابن يزداد المقرئ بدمشق سنة ثلاثين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب ابن الحسن بن الوليد الكلابي قال: حدثنا طاهر بن محمد قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا حفص بن سليمان عن كثير بن زاذان، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن بلفظه واستظهره أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته (279- ظ) كلهم قد وجب له النار «2» .

أخبرنا أبو الوحش بن نسيم، كتابة، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد قال: قرأت بخط أبي محمد بن صابر قال لي أبو محمد مقاتل بن مطكود: قال لي أبو علي: ولدت يوم الاربعاء السابع والعشرين من الحرم سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله قال: أخبرنا علي بن الحسن الحافظ قال:

قرأت بخط أبي علي الاهوازي: وأنبأنا أبو طاهر بن الحنائي قال: أخبرنا أبو علي قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالاهواز، وكأنه يوم القيامة، فقال لي: بقي علينا شي، اذهب فمضيت في ضوء أشد بياضا من الشمس، وأنور من القمر حتى انتهيت الى طاقة أمام باب، فلم أزل أمشي عليه ثم انتبهت.

بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الطلب في تاريخ حلبج ٥ · ص ٢٤٦٧