تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن نصر النيسابوري قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن أبي شيخ قال: حدثنا محمد ابن الحكم قال: حدثنا أبو مخنف لوط بن يحيى قال: قال عبد الله بن خليفة الطائي يرثي حجر بن عدي من قصيدة طويلة:

أقول ولا والله أنسى فعالهم ... سجيس الليالي «1» أو أموت فأقبرا

على أهل عذرا السلام مضاعف ... من الله يسقيها السحاب الكهورا «2»

ولاقى بها حجر من الله رحمة ... فقد كان أرضى الله حجر وأعذرا

ولا زال تهطال ملث «3» وديمة «4» ... على قبر حجر أو ينادى فيحشرا

فيا حجر من للخيل تدمى نحورها ... أو الملك العادي إذا ما تغشمرا «5»

ومن صادع بالحق بعدك ناطق ... بتقوى ومن إن قيل بالجور غبرا «6»

فنعم أخو الاسلام كنت وإنني ... لأطمع أن تعطى الخلود وتجبرا «7»

وقد كنت تعطي السيف في الحرب حقه ... وتعرف معروفا وتنكر منكرا

قال: وقال قيس بن فهدان الكندي يرثيه:

يا حجر يا ذا الخير والحجر ... يا ذا الفعال ونابه الذكر

كنت المدافع عن ظلامتنا ... عند الطلوع ومانع الثغر

أما فقلت فأنت خيرهم ... في العسر ذي العيصاء «8» واليسر

(66- و)

يا عين بكي خير ذي يمن ... وزعيمها في العرف والنكر

بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الطلب في تاريخ حلبج ٥ · ص ٢١٣١