تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الا طرابلسي يتضمن تعليق وأمالي عن أبي عبد الله بن خالويه، وذكر أنه قرأه على ابن خالويه ونقله من خطه؛ نسخة كتاب كتبه أبو عبد الله بن خالويه إلى أبي القاسم أحمد بن الحسين العقيقي الحسيني.

هنأتني برا ملكتت به ... شكري وشكرك واجب فرض

لم يبتلل وجه ولا شفعت ... شفعاء لي في منها حض

ففداك منا عون لو ملكوا ... عدد البحار إذا لما بضوا

سلام الله عليك وصلواته ومغفرته ورحمتع أيها السيد الكريم والشريف ذا الحكمة، يازينة الدنيا وبهجتها، أطال الله بقاءك ووهب والدك «1» ابن خالويه وقاك وفدك، فلقد تقيلت آباءك الطاهرين وتسنمت جدك وأسلافك المنتجين وأشبهتهم خلقا وخلقا، ومضيت على أساسهم، قفوت حميد أفعالهم، فأصبحت فذ الدهر، وقريع العصر، وواحد السمحاء وسيد الأدباء براعة وفصاحة، وكريم الكرماء سخاء وسماحة، وتبعت جديك محمدا سيد المرسلين وعليا سيد الوصيين صلوات الله على ذكرا هما كلما ذر شارق وطرق أثناء الليل طارق، ونزعت إليهما حذو القدة «2» ، والماء بالماء، تهذيب خلق ومحض ضريبة، ودماثة شمائل، كرم سجية، أقول من قس «3» إذا نطق، وأفصح من سحبان وائل إذا خطب، وأسخى من الافظة كفا، وأجود من السحاب جودا، وأبهى من فحت «4» العمر، وأسنى من الهالة «5» فأنسأ الله أجلك، وبعغك أكلأ الأعمار يد المسند وسمير الليالي مايل

بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الطلب في تاريخ حلبج ٢ · ص ٦٣٥