لولا الحياء ولولا الدين عبتكما ... ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري
قد قلتما لي قولا لا أبا لكما ... فيه حديث على ما كان من قصري
ما أنتما والذي تهدى حلو مكما ... إلا كحيران إذ يسري بلا قمر
إن ينقض الدهر مني مرة لبلى ... فالدهر أزور بالأقوام ذو غير
لقد قضيت فلا تستهزئا سفها ... مما تقمأته «1» من لذة وطري
يا جارتي على ثأج «2» سبيلكما ... سيرا حثيثا ألما تعلما خبري
(236- و)
إني أقيد بالمأثور راحلتي ... ولا أبالي ولو كنا على سفر
لا تأمن السيف إذ روحتها إبلي ... حتى ترى نيبها يضمزن «3» بالجرر
ما يصب السيف ساقيه فحق له ... وما تدع ضربتي لا ينجه حذري
ولا أقوم على حوضي فأمنعه ... بذل اليمين بسوطي باديا حسري
بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٩٧