تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هرون قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال: رأيت أبو ميسرة- وكان من أفاضل أصحاب ابن مسعود- قال: رأيت في المنام كأني دخلت (112- و) الجنة فإذا قباب مضروبة، فقلت لمن هذه؟ فقالوا: لذي الكلاع وحوشب، قال: وكانا ممن قتل مع معاوية بصفين قال: فقلت فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك، قلت: قد قتل بعضهم بعضا فقيل لي: إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة، قال: قلت: فما فعل أهل النهر- يعني الخوارج- قال:

لقوا ترحا.

وأخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخصر في كتابه إلي من بغداد قال: أخبرنا أبو بكر بن عبيد الله قال: حدثنا محمد بن علي قال: أخبرنا علي ابن محمد قال: أخبرنا أبو علي البردعي قال: حدثنا أبو بكر القرشي قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن بهدله عن أبي وائل قال: قال عمرو بن شرحبيل ليلة صفين: رأيت في المنام البارحة كأنا وهؤلاء القوم جميعا، فقص من بعضنا لبعض، ثم أدخلنا الجنة جميعا.

قال: فكان أبو وائل يقول: إن صدقت رؤيا أبي ميسرة.

***

بغية الطلب في تاريخ حلب · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الطلب في تاريخ حلبج ١ · ص ٣٠٥