تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَاب فِي أنه سبب طرفه بيد الله عز وجل

٣٣ - أَخْبَرَنِي أَبِي بِمَكَّةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدْلُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: " أَبْشِرُوا وَأَبْشِرُوا، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلِكُوا، وَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا "

باب فِي أنه نور من الظلمة

٣٤ - أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ

فضائل القرآن وتلاوته للرازي · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل القرآن وتلاوته للرازيص ٧٦