تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب فِي أن لمن يجمع القرآن ظاهرا دعوة مستجابة

٧٥ - حَدَّثَنِي أَبِي رحمه الله مِنْ حِفْظِهِ فِي الرَّوْضَةِ مِنْ مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ حَرَسَهَا اللَّهُ، نا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يَجْمَعُ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا يَقْرَأُ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ دَعْوَةً، إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا فِي الدُّنْيَا، وَإِنْ شَاءَ ذَخَرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ»

باب في فضل قراءة القرآن عَلَى غيره من الذكر، وفضل كلام الله عَلَى غيره

٧٦ - ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا أَبُو الْحَسَنِ

فضائل القرآن وتلاوته للرازي · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل القرآن وتلاوته للرازيص ١١٠