وَأناهُ ابْنُ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الدَّيْبُلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، وَاللَّفْظُ لأَبِي عَوَانَةَ
باب فِي وصول ثواب القرآن إلى صاحبه أحوج ما يكون إليه
١٢٢ - ثني أَبِي رحمه الله، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، نا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ حلقوم، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا دَاوُدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي سَلامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ، وَحثنا عَلَيْهِ»، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَأْتِي أَهْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا يَكُونُ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ لِلْمُسْلِمِ: أَتَعْرِفُنِي؟، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟، فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي كُنْتُ تُحِبُّ، وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ، فَيَقُولُ: لَعَلَّكَ الْقُرْآنُ، فَيَقْدَمُ بِهِ