تخطَّ إلى المحتوى

بَابٌ فِي الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ

٧٨٩ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ، قَالَ: فَانْطَلَقَ رَجُلٌ يَسْعَى إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، مَا لَهُ هِجِّيرٌ إِلَّا ابْنُ مَسْعُودٍ، جَاءَتِ السَّاعَةُ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ " السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ وَلَا يُقَسَّمَ مِيرَاثٌ، تَجْمَعُ الرُّومُ لَكُمْ وَتَجْمَعُونَ لَهُمْ، حَتَّى إِنَّ الرُّبُعَ مِنَ الْحَيِّ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ فَيَقْتُلُونَهُمْ، حَتَّى يَدْخُلُونَ جَوْفَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَيَمْلَئُونَ أَيْدِيَهِمْ مِنَ الْغَنَائِمِ، فَيَأْتِيهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ: خَلْفَكُمُ الدَّجَّالُ مِنْ بَعْدِكُمْ فَيُقْبِلُونَ رَاجِعِينَ عَوْدَهُمْ عَلَى بَدْئِهِمْ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا بَعَثُوا اثْنَيْ عَشَرَ فَارِسًا طَلِيعَةً، حَتَّى إِذَا نَظَرُوا إِلَى الدَّجَّالِ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَدْرِي إِلَى مَاذَا نَرْجِعُ أَوْ مَاذَا نُخْبِرُ، فَيُحْمَلُونَ جَمِيعًا، فَيُقْتَلُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ شُهَدَاءَ أُهْرِيقَتْ دِمَاهُمْ فِي الْأَرْضِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمُ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانِ خُيُولِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ فَعَلْتُ»

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.