تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتَابُ الصَّلَاةِ

بَابُ الْحِسَابِ عَلَى الصَّلَاةِ

١٠٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ هَذَا الْكَلَامَ أَوْ نَحْوَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ، يَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي فَإِنْ وَجَدُوهَا كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً وَإِنْ وَجَدُوهَا انْتُقِصَ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي تَطَوُّعًا فَتُكَمَّلُ صَلَاتُهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ "، قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ فِي بَابِ الْإِسْرَاءِ فِيمَا فُرِضَ مِنَ الصَّلَاةِ

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثج ١ · ص ٢٣٧