تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ حُكْمِ الْحَاكِمِ لَا يُحِلُّ الْحَرَامَ وَلَا يُحَرِّمُ الْحَلَالَ

٤٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّكُمْ «تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَلَعَلَّ بَعْضُكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِيَ لَهُ بِنَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ»

بَابُ أَخْذِ حَقِّ الضَّعِيفِ

٤٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا وهَيْبٌ، أَنْبَأَ أَيُّوبُ، عَنْ ⦗٥٢١⦘ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَقَاضَاهُ تَمْرًا، فَاسْتَنْظَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَبَى أَنْ يَنْتَظِرَهُ، فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَنَا أَطْلُبُكَ مِنْهُ بِشَيْءٍ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَى أَرْضِي حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهَا أَكْثَرُ مِمَّا أَطْلُبُكَ بِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهَا خَوْلَةُ يَسْتَسْلِفُهَا تَمْرًا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِتَمْرٍ فَقَالَتْ: إِنْ أَرَدْتَ مِنْ هَذَا فَعِنْدَنَا مِنْهُ مَا أَرَدْتُمْ، قَالَ: «تُرِيدُ مِنْ هَذَا؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «اذْهَبْ فَاكْتَلْ وَاسْتَوْفِهِ»، ثُمَّ قَالَ: «هُوَ كَانَ إِلَى نُصْرَتِكُمْ أَحْوَجُ، وَأَنَا إِلَى أَنْ تَأْمُرُونِيَ بِأَدَاءِ أَمَانَتِي أَحْوَجُ»، وَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُقَدِّسُ عَلَى أُمَّةٍ لَا تَنْصُرُ ضَعِيفَهَا»، أَوْ قَالَ: «لَا تُقَوِّي ضَعِيفَهَا»

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثج ١ · ص ٥٢٠