تخطَّ إلى المحتوى

وخطرف «1» الستر أمسكت بثوبه. فارتاع وقال: ما أرانا يا ربيع إلا وقد حبسنا! قلت: هذه مني لا منه. قال: فذلك أيسر؛ قل حاجتك. قلت: إني منذ ثلاث أدافع عنك وأداري عليك؛ ورأيتك إذ دخلت همست بشفتيك، ثم رأيت الأمر انجلى عنك؛ وأنا خادم سلطان ولا غنى بي عنه؛ فأحب منك أن تعلمنيه ... قال: نعم، قل: اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بكنفك الذي لا يرام، ولا أهلك وأنت رجائي؛ فكم من نعمة أنعمتها علي قل عندها شكري فلم تحرمني، وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني، اللهم بك أدرأ في نحره، وأعوذ بخيرك من شره.

الدعاء على الطعام

من قال على طعامه: «بسم الله خير الأسماء، في الأرض وفي السماء، ولا يضر مع اسمه داء؛ اللهم اجعل فيه الدواء والشفاء» لم يضره ذلك الطعام كائنا ما كان.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه قال: «الحمد لله الذي من علينا وهدانا، وأطعمنا وأروانا، وكل بلاء حسن أبلانا» .

الدعاء عند الأذان

من قال إذا سمع الأذان: رضيت بالله ربا. وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا. غفرت له ذنوبه وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم الأذان فقولوا مثل ما يقول المؤذن.

الدعاء عند الطيرة

«2» قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأى من الطير شيئا يكرهه فقال: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك. لم يضره» .

العقد الفريد · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.